رئيس “كوب 22 ” يجري سلسلة من اللقاءات مع ممثلي مجموعات المفاوضين حول المناخ

أجرى رئيس مؤتمر أطراف الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) صلاح الدين مزوار اليوم الثلاثاء على هامش أشغال مؤتمر بون حول المناخ، سلسلة من اللقاءات مع ممثلي عدد من مجموعات المفاوضين

وهكذا، عقد السيد مزوار هذه اللقاءات لتقييم التقدم المحرز في بلورة برنامج العمل الذي سيتم عبره تنفيذ اتفاق باريس ولمواصلة الدفع الجماعي للعمل من أجل المناخ الذي انطلق في مؤتمر (كوب 22 ) واعتمده الأطراف في “إعلان مراكش”

ومن ضمن المجموعات التي التقى بها السيد مزوار المجموعة الأفريقية، ومجموعة سلامة البيئة، ومجموعة الدول العربية، ورابطة الدول الجزرية الصغيرة النامية، ومجموعة المظلة (أمبريلا) التي تضم الدول الأوروبية المتقدمة الغير أعضاء في الإتحاد الأوروبي

وأشادت المجموعات بمؤتمر مراكش سواء على مستوى التنظيم، أو على مستوى النتائج مبرزة أهمية “إعلان مراكش ” الذي يروم تحقيق أهداف اتفاق باريس وقد تمت في هذه الاجتماعات مناقشة مواضيع عدة مثل تقدم برنامج العمل المتعلق باتفاق باريس من حيث الترتيبات والإجراءات، والتزام المجتمع المدني لدعم مختلف الأنشطة المرتبطة بالمناخ

وأكد السيد صلاح الدين مزوار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه اللقاءات كانت فرصة لإثارة نقطتين أساسيتين تتعلق الأولى بالاستماع إلى الانطباع العام للمجموعات حول مؤتمر مراكش والتقدم الذي تم إحرازه مشيرا إلى أن الانطباع عموما كان إيجابيا، وتم التنويه بالروح التي طبعت (كوب 22)، والإعلان الذي أسفر عنه المؤتمر الذي ” شكل إشارة سياسية قوية للمنتظم الدولي”

أما النقطة الثانية يقول السيد مزوار، فتم التركيز فيها على الانتظارات من الرئاسة المغربية في محطة بون التي تعرف مجموعة من التحديات، إذ تم التأكيد أساسا على استمرار الرئاسة المغربية في دعم الدينامية التي عرفتها مراكش ونقلها للرئاسة الجديدة لفيدجي حتى تكون الدول الأطراف في مستوى الانتظارات في كوب 23
وأشار السيد مزوار إلى أن اللقاءات شكلت أيضا مناسبة للتواصل مع ممثلي المجتمع المدني، خاصة وأن الطابع الذي ميز مؤتمر مراكش كان إدماج المنظمات الغير حكومية في ديناميته التي تمكن المغرب من خلقها مؤكدا أن على الجميع أن يفي بالتزاماته من منظمات ومؤسسات مالية ومقاولات وحكومات، من أجل قضايا المناخ