البحث العلمي بالمحيطات…الأخ أخنوش يحضر انطلاقة رحلة السفينة نانسن

حضر الأخ عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات صباح الاثنين 8 ماي 2017 إطلاق رحلة سفينة البحث العلمي المشتركة بين النرويج ومنظمة الفاو ” نانسن”، والتي ستنطلق من مدينة الدار البيضاء في إطار حملة علمية لدراسة الموارد البحرية والنظم الايكولوجية بمنطقة شمال غرب افريقيا
وحضر إلى جانب الأخ عزيز أخنوش كل من السيد سفير النرويج بالمغرب السيد أري جوستين نورهيم وممثل منظمة الفاو في المغرب السيد مايكل جورج حاج

 وأكد الأخ أخنوش في تصريح صحفي عقب الزيارة بأن إعطاء انطلاقة رحلة البحث العلمي للسفينة نانسن من المغرب، يحمل رمزية كبيرة ودلالة قوية نظرا للدور الذي يلعبه المغرب من أجل تشجيع جميع المبادرات الرامية للحفاظ على الثروة البحرية وحماية المحيطات، آخرها المبادرة التي أطلقها المغرب خلال قمة كوب 22 تحت اسم ” الحزام الأزرق” التي تهدف إلى الحفاظ على هذه الثروة وتشجيع الصيد المستدام
وأضاف الأخ أخنوش أن أهمية البحث العلمي للسفينة يكمن في دوره الأساسي في الإطلاع وفهم النظم الطبيعية للمحيطات وكذا دراسة آثار التغيرات المناخية على المحيطات من أجل إيجاد وتوفير تدابير للحفاظ على الثروات البحرية، وستلعب دورا حاسما في دعم مبادرة الحزام الأزرق
وأشار وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إلى أن الرحلة تمثل فرصة استثنائية للعلماء المغاربة وكذا المنتمين إلى الدول الإفريقية المشاركة في الرحلة لاستكشاف مجالات جديدة للبحث كما تشكل أداة بحث مشتركة من شأنها أن تساهم في تعزيز التعاون جنوب-جنوب وتطوير المهارات في مجالات علم المحيطات ومصائد الأسماك
وكانت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ودولة النرويج قد أطلقت سفينة نانسن الفريدة من نوعها والتي تعد من بين السفن الأكثر تقدما المخصصة لأبحاث المحيطات والوحيدة على مستوى العالم التي تحمل علم الأمم المتحدة. ومهمة السفينة هي استكشاف بعض المحيطات التي لم تحظ بالكثير من الدراسة وذلك باستخدام أحدث التقنيات والمعدات لمساعدة الدول النامية في جمع البيانات العلمية الضرورية لإدارة مستدامة لمصائد الأسماك ودراسة تأثير تغير المناخ على المحيطات


سفينة د. فريدتشوف نانسن هي ثالث سفينة تحمل هذا الاسم خلال أربعين عاما من الشراكة المتواصلة بين النروج ومنظمة الفاو. وتحمل السفينة على متنها سبعة مختبرات مختلفة مجهزة بمعدات على مستوي عال من التقنية والتطور، بما في ذلك أجهزة صوتية لتقدير الكتلة الحيوية ومسح قاع المحيط، ومركز للتحكم بالمركبات المسيرة عن بعد تحت الماء، وأنظمة “مانتا ترولز” “manta trawls” لجمع الأجزاء العالقة والجسيمات البلاستيكية الصغيرة، ومعمل مصمم خصيصا لدراسات المناخ، بما يجعل من سفينة نانسن أحد منشآت البحث البحرية الأكثر تقدما في العالم.
وبصفتها سفينة الاستكشاف الوحيدة التي تحمل علم الأمم المتحدة، تتمتع نانسن بحرية كبيرة في عبور الحدود البحرية للدول المختلفة، بما لا يعيق سعيها لبحث تحديات الموارد الطبيعية التي تتخطى الحدود