نجاح المؤتمرات الإقليمية خطوة أولى نحو نجاح المؤتمر الوطني

في جو من المسؤولية والتنظيم الواعي بدقة المرحلة، عبدت المؤتمرات الإقليمية المنعقدة منذ بداية الشهر الحالي الطريق لتنظيم المؤتمر الوطني شهر ماي القادم، وقدمت صورة نموذجي عن التزام وانخراط المناضلين التجمعيين من أجل إنجاح مشروع إعادة هيكلة الحزب وإخراج التنظيمات الموازية للوجود.

تفاعل الاتحاديات والتنسيقيات بجميع جهات المغرب والمساهمة البناءة في التهييئ وإنجاح المؤتمر الوطني السادس أكد مرة أخرى، أن مناضلي التجمع لا يخلفون المواعيد مع التاريخ، ويساهمون كل من موقعه في إنجاح هذا الورش الكبير الذي تم إطلاقه منذ انتخاب القيادة الجديدة على رأس الحزب.

لقد لمس الجميع عن قرب خلال تنظيم المؤتمرات الإقليمية بأن الممارسة الديمقراطية طبعت جميع مراحلها، سواء تعلق الأمر بالمصادقة على تقارير اللجان أو انتخاب المؤتمرين والممثلين عن الجهات في المنظمات الموازية، بالإضافة إلى تقديم الملاحظات المتعلقة بمشروع القانون الأساسي.

وفي ظل هذا النجاح والتميز والالتفاف حول هذا الجهد، وجه التجمعيون رسالة واضحة المعالم مفادها التعبئة الكاملة لإنجاح محطة المؤتمر الوطني، والإعلان عن مرحلة جديدة أساسها العمل والالتزام.

هذا الالتزام والانخراط ما هو إلا ترجمة لمرجعية الحزب وخطه التنظيمي منذ تأسيسه، ونضالات رجاله ونسائه، وترسيخ للعمل الحزبي الجاد والمسؤول، ووفاء لمبادئ التجمع الوطني للأحرار.

الوفاء للمبادئ وتثمين المكاسب، يتطلب منا اليوم تكثيف الجهود وتكييف نضالاتنا لتحديات المرحلة وجعل الحزب في دينامية دائمة، شعارها الأوحد خدمة الوطن.