التجمعيون بإقليم الجديدة يعقدون مؤتمرهم الإقليمي في جو من التوافق

التأم 600 من مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الجديدة في مؤتمرهم الإقليمي ، الذي احتضنته قاعة نجيب النعامي بالجديدة .

وتناول الكلمة الأخ إدريس زاهيدي المنسق الإقليمي للحزب بالجديدة، ورحب بالحاضرين، وذكر بأن المؤتمرات الإقليمية التي تنعقد بمختلف ربوع المملكة، تعد دينامية فعالة للتأسيس للديموقراطية الداخلية التي يراهن عليها حزب الحمامة في تجديد هياكله ومأسستها، وفق منظور المرحلة الجديدة التي انطلقت مع رئاسة الأخ عزيز أخنوش .
كما دعا المنسق المناضلين والمناضلات إلى الانخراط في العمل الحزبي الفاعل والهادف، والاقتراب أكثر من هموم المواطنين والاستماع إلى نبض مشاكلهم وانتظاراتهم، بما يجعل التجمع في صلب المعيش اليومي لساكنة إقليم الجديدة.
وتعاقب على منصة الخطابة كل من نبيلة الرميلي التي حيت بدورها المؤتمرين، وخاطبتهم بأنها لحظة تاريخية أن يجتمع التجمعيون بهذا الإقليم المناضل، بمثل هذا الكم في مؤتمر يقودنا إلى محطة بارزة ، تتعلق بالمؤتمر الوطني للتجمع الذي ستحتضنه الجديدة في 19 ابريل القادم، مضيفة هذا أكبر تكريم لهذه المدينة التي كانت ولا تزال عرينا تقليديا للتجمع الوطني للأحرار، كما دعت من سيتولون مسؤولية تدبير هياكل الحزب بهذا الإقليم، أن يضعوا مشاكل المواطنين والبحث عن حلول لها في مقدمة أجندتهم النضالية .

بدوره أكد حسن عكاشة عضو المكتب السياسي في كلمته على الدور الذي لعبته دكالة في تاريخ التجمع الوطني للأحرار، سواء بحسب عدد الجماعات التي ترأسها او بعدد نواب الأمة الذي مثلوه في الغرفتين الأولى والثانية، وهو يلقي كلمته التي تفاعل معها الحضور بشكل كبير، بحكم ما تضمنته من خطاب مباشر حول راهنية الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية ببلادنا، والتي شدد من خلالها على ضرورة أن يكون المناضل التجمعي قريبا من المواطنين، لأنهم هم القوة الداعمة للحزب في جميع المحطات الأساسية، كما أنه خاطب الحزب بضرورة أن يمنح لمناضليه النشيطين فرص للوصول إلى هياكله التقريرية، مبرزا أنه حان الوقت ليتحول نضالنا إلى الاعتراف بالمشاكل التي تمس عموم المغاربة وبالتالي العمل على إيجاد حلول مجدية لها.
وأكد توفيق كاميل رئيس الفريق التجمعي الدستوري بمجلس النواب، على أهمية المؤتمرات الإقليمية التي ترسخ الهياكل الحزبية، وخاطب المؤتمرين ” فريقنا النيابي الذي يضم 60 نائبا هو فريقكم الذي هو على أتم استعداد لنقل هموم مواطني إقليم الجديدة إلى قبة البرلمان.
وأخذ الكلمة عبدالرحمان كامل برلماني سابق وأحد الوجوه النضالية البارزة بإقليم الجديدة، موضحا أن العائلة التجمعية بكل الإقليم متوافقة ومتحدة، لإنجاح الرهانات المرحلية للحزب، مشددا أنه من موقعه منسقا سابقا للحزب يمد يده للمنسق الجديد من أجل استرجاع الإشعاع الحزبي للتجمع بهذه المنطقة كما أن العديد من الكلمات أشادت بالمسار النضالي لعبد الرحمان كامل، واعتبرته نموذج المناضل المنضبط والملتزم بقناعة الحزب ومرجعيته.
وكانت فتيحة لحراري تناولت الكلمة باسم المرأة التجمعية بإقليم الجديدة، وبعد أن ذكرت بمختلف المحطات النضالية التي شاركت فيها المرأة، اغتنمت المؤتمر للتذكير بأن ورش تطوير أحوال المرأة الدكالية، طويل وشاق ويتطلب نفسا طويلا لتقليص الهدر المدرسي للفتاة القروية وأيضا ظاهرة العنف ضد النساء، وطالبت بضرورة ألا تظل النساء المنتخبات فقط ضمن كوكبة نواب رؤساء المجالس الترابية بل تمنح لها فرصة الوصول إلى رئاسة تلك الجماعات لتظهر عن كفاءاتها وقدرتها على تدبير الشأن
المحلي .