مجلس التعليم: المدرسة بحاجة لتعبئة شاملة من أجل إعادتها إلى سكة الإصلاح

قدم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، تقريرا لها حول البرنامج الوطني لتقييم مكتسبات تلامذة الجذع المشترك، مؤكدا أن المدرسة في حاجة إلى تعبئة شاملة من أجل إعادتها إلى سكة الإصلاح.

ووفقا لما أعلنت عنه رحمة بورقية مديرة الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، فإن التقرير شارك فيها 34 ألف و109 تلميذة وتلميذ من التعليم العمومي والخصوصي، بالإضافة إلى 4606 مدرسة ومدرس أجابوا على أسئلة الاستمارة الخاصة بالأساتذة، وكذا 543 لمدير ومديرة.

المجلس عقد ندوة صحفية صبيحة اليوم الأربعاء بالرباط، أوضح وفقا لمعطيات رسمية أن 98 في المائة من تلاميذ الجذع المشترك إلى أسر فقيرة والطبقة الوسطى، مضيفا أن التلاميذ المنحدرين من أسر ميسورة لا يتجاوزون 2 في المائة.

وأكد المجلس أن 82 في المائة من التلاميذ المرتبطين بالانترنت تستهويهم الشبكات الإجتماعية، وكذا تلاميذ الآداب والعلوم الإنسانية في التعليم العمومي لم يكتسبوا الكفايات اللغوية خاصة العربية والفرنسية المطلوبة في المنهاج الرسمي في حدها الأدنى، كما أن أدنى مستوى مسجل هو الخاص باللغة الفرنسية حيث لم يتجاوز وطنيا 23 في المائة من الأهداف المحققة في التعليم العمومي.