السيد عزيمان يطالب باحترام قواعد السير الديمقراطي لمجلس التربية والتكوين

سجل السيد عمر عزيمان رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي خلال افتتاح الدورة الحادية عشرة للمجلس اليوم الاثنين، ما وصفها الجوانب السلبية، التي تتجلى في بعض حالات عدم احترام قواعد السير الديمقراطي لمؤسستنا.

ونبه السيد عزيمان إلى أن الأمر يقتصر على وقائع معزولة، غير أنه يتم تضخيمها أحيانا من قبل بعض وسائل الإعلام، موضحا أنها تسيء إلى صورة المجلس وتضر بحسن سيره.
ودعا رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أعضاء المجلس من منطلق المسؤولية، “إلى احترام قواعد العمل الناظمة لسير مجلسنا ومساطر اتخاذ القرار القائمة على قيم الحوار والمشاركة والديمقراطية والاحترام المتبادل”.
في هذا الصدد، قال المتحدث نفسه “نحن مدعوون لبذل المزيد من الجهود لجعل الاعتبار الوحيد لعمل كل واحد منا في هذا المجلس موجها بالكامل نحو إصلاح المنظومة التربوية، وإعادة تأهيل المدرسة المغربية، وخدمة مصلحة التلاميذ والطلبة والأجيال الصاعدة”، مضيفا علينا مضاعفة الجهود كي يدافع كل منا، بكامل الحرية والاقتناع، عن مواقفه وأفكاره الشخصية، خلال مراحل الدراسة والتفكير والمناقشة، داخل هيئات المجلس، على أساس الالتزام الجماعي بالقرارات المتخذة ديمقراطيا من قبل مؤسستنا.
السيد عزيمان أكد في هذا الاتجاه أن هناك جهودا يتعين بذلها كذلك، كي لا يتحدث باسم المجلس إلا من تم انتدابه لذلك، طبقا للقانون”، مبررا ذلك “كي يتم الالتزام بواجب التكتم بالنسبة لفحوى المداولات، وتفادي توظيف بعض منابر الصحافة المكتوبة والإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي للإثارة، أو لنقل الاختلافات الطبيعية والمشروعة التي تسبق الحسم الديمقراطي والتدبير المتحضر للاختلاف، إلى الساحة العمومي”.