الأخ أخنوش من كلميم يجدد على ضرورة تكاثف مكونات التجمع لمواجهة تحديات المستقبل

أكد الأخ عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار الخميس 12 يناير خلال اللقاء الجهوي بمدينة كلميم على ضرورة تكاثف مكونات التجمع الوطني للأحرار من أجل تنفيذ مخططات المستقبل٬ والتغيير من وضعيته الحالية نحو الأفضل.

وقال الأخ أخنوش في كلمته التواصلية مع مناضلي ومناضلات الجهة إن منطقة كلميم منطقة يحق لها أن تفتخر بماضي الوطنية والمقاومة٬ هذا الدور الذي يعرفه جيدا الأخ أخنوش عبر نضالات والده الحاج أحمد أخنوش الذي سبق وأن اعتقل في المنطقة خلال نضالاته ضد المستعمر.

وشدد على رئيس التجمع على أن الواجب تاريخي تجاه الوطن والعمل هو السبيل الوحيد من أجل تحمل هذه المسؤولية الكبيرة٬ مشيرل في نفس الوقت إلى أن رؤية الحزب موحدة مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ هذه الرؤية التي تحتاج إلى رجالات ونساء لتنفيدها
وهنا يكمن دور الأحزاب في تكوين النخب المساهمة في بناء الوطن.

وأضاف الأخ أخنوش إلى أن الحزب في المستقبل يراهن على تشجيع الطاقات والكفاءات٬ مؤكدا على أن وزراء الحزب قاموا بعمل جبار من أجل جلب استثمارات للوطن٬ لكنهم لم يسوقوا بالشكل المطلوب لانجازاتهم.

ودعا الأخ أخنوش في ختام كلمته إلى ضرورة تشجيع المواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية ومصالحتهم مع العمل السياسي وتقريبهم من الواقع وتشجيعهم على المشاركة في بناء الوطن.

وبدوره ثمن الأخ مصطفي بايتاس البرلماني عن الجهة والمدير العام للحزب مبادرة الجولة الجهوية التي انفتحت على طاقات الحزب٬ ودشنت عهدا جديدا يساهم فيه الشباب بشكل جدي في العمل السياسي.

وأضاف الأخ بايتاس أن حزب التجمع الوطني للأحرار على نحو خاص وجميع الأحزاب على نحو عام يجب أن تكون على مستوى المشاريع الملكية الكبرى وأن تعي بحجم التحدي القائم للمملكة في المستقبل٬ مشيرا إلى ضرورة الانخراط الكامل في هذه الدينامية الإيجابية.

ومن جانبه أكد الأخ عبد الرحيم بوعيدة رئيس جهة كلميم- واد نون على إيجابية الجولات الجهوية في دعم مناضلي الحزب والاستماع لاقتراحاتهم في بناء وتطوير الحزب.