الأخ أخنوش: لا نقبل أن يتحكم أحد في قرارنا والحزب سيعلن ميلاد تنظيمات موازية خلال نهاية الجولة الجهوية

جدد الأخ عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الأربعاء 11 يناير بالدار البيضاء تأكيده على المواقف الثابتة للحزب٬ ومشاريعه الطموحة للتطوير من هياكله وآليات اشتغاله.

وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار الذي كان يتحدث خلال اللقاء الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات بحضور السيد محمد ساجد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري٬ على أن الحزب سيعمل منذ الآن على تحسين وضعيته مسنودا بالدينامية الجديدة والحركية الإيجابية التي يشهدها من خلال الجولة التواصلية مع المناضلين والمناضلات.

وقال الأخ أخنوش إنه وقف من خلال مختلف المحطات التي زارها خلال الجولة الجهوية على مدى انخراط التجمعيين والتجمعيات في الدينامية
الجديدة التي سيتم التأسيس لها وفق إطارات موازية تشتغل إلى جانب الأجهزة المركزية للحزب.

وفي تعليقه على الهجمات التي يتعرض لها الحزب مؤخرا أكد الأخ أختوش أن الحزب يدفع ثمن الثبات على مواقفه والدفاع عن استقلالية قراره وعدم قبوله التحكم في توجهاته٬ مشيرا إلى أن الحزب ثابت على هذه المواقف ولن يحيد عنها.

وبدوره أشاد السيد محمد ساجد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري بالتحالف الذي يجمع حزب التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري الذي تم تدشينه بتشكيل فريق موحد بمجلس النواب٬ ومن المنتظر أن يتم تعزيز هذا التعاون في المستقبل بشكل أكبر.

وشهد اللقاء حضور عدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية٬ وقيادات من حزبي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري وممثلي القطاعات
المهنية٬ كما شهد اللقاء تفاعلا استثنائيا من طرف الشباب مع مضامين التدخلات التي شددت على أهمية التفاعل مع الدينامية الجديدة التي حملها الأخ أخنوش منذ انتخابه على رأس الحزب.

وأشاد السيد ساجد بالمستوى الجيد للعلاقات بين الحزبين٬ واصفا الحزبين بالعائلة الواحدة.