الفاو: المبادرة المغربية لتكييف الفلاحة الإفريقية تشكل إضافة نوعية في مجال تعزيز الأمن الغذائي

dsc_5914

اعتبر المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، جوزيه غرازيانو دا سيلفا، ووزير الفلاحة والتنمية القروية بالكوت ديفوار مامادو سانغوفوا كوليبالي، اليوم الأربعاء بمراكش، المبادرة المغربية لتكييف الفلاحة الإفريقية ، إضافة نوعية في مجال تعزيز الأمن الغذائي ومكافحة التغيرات المناخية بالقارة.

وأكد السيد دا سيلفا في كلمة خلال لقاء رفيع المستوى لتقديم هذه المبادرة في إطار مؤتمر الأطراف بشأن التغيرات المناخية (كوب 22)، أن الأخيرة تقدم رؤية مبتكرة وواعدة للقطاع الفلاحي بإفريقيا، وتضع هذا القطاع الحيوي في صلب المبادرات الرامية لمواجهة التغيرات المناخية.

ودعا المسؤول الأممي إلى تقديم دعم أكبر لجهود تكيف القطاع الفلاحي، مشيرا إلى أن هذا القطاع لا يحظى سوى ب 2 في المائة من التمويلات الموجهة لمواجهة التغيرات المناخية.

بدوره، أكد السيد كوليبالي على ضرورة إيلاء القطاع الفلاحي المكانة التي يستحقها في النقاشات الجارية حول المناخ، مؤكدا أن المبادرة المغربية تستهدف قطاعا محوريا في ضمان الامن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية بالقارة.

وقال إن هذه المبادرة “لا تهدف فقط لتطوير حلول تكييف الفلاحة الإفريقية، ولكن تروم زيادة على ذلك، التوزيع العادل للموارد المعلنة بين التكيف والتخفيف”.

وأبرز أن المبادرة تكتسي أهميتها من كون ثلثي سكان القارة يعتمدون على القطاع الفلاحي في معيشهم اليومي، وعدم استغلال أزيد من ثلثي الموارد الطبيعية بالقارة.

وأعرب المسؤولان عن دعمهما الكامل لمبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية.

من جانبه، أشاد وزير الفلاحة والصيد البحري،الأخ عزيز أخنوش، بدعم الدول الإفريقية وفرنسا والمؤسسات الأممية والمالية للمبادرة المغربية، مؤكدا أن هذا الدعم يشكل “بداية لمسار” تكييف الفلاحة الإفريقية وتأمين الاحتياجات الغذائية للقارة.

وتهدف مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية، التي أعرب قادة الدول الافريقية المجتمعين في إطار قمة العمل الافريقية الاولى التي انعقد اليوم الاربعاء بمراكش عن التزامهم بها، إلى تحسين خصوبة التربة الإفريقية، وترشيد استعمال المياه، وتحسين تدبير المخاطر المناخية على الفلاحة الإفريقية.