الأخ أخنوش: التجربة البرازيلية في الفلاحة مهمة للمهنيين المغاربة

_dsc5496

 

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوشن بمراكش، أن التجربة البرازيلية في المجال الفلاحي تحظى باهتمام واسع لدى المهنيين المغاربة، باعتبار البرازيل بلدا رائدا في ميدان الصناعة الغذائية.

وقال أخنوش، في تدخل له خلال اللقاء المغربي البرازيلي الذي نظم بالمنطقة الخضراء بموقع باب إيلي لمؤتمر كوب 22، إن التجربة البرازيلية في المجال الفلاحي “تلهمنا وتثير اهتمامنا” باعتبار البرازيل بلدا رائدا في ميدان الصناعة الغذائية حيث يحتل المرتبة الرابعة في الصادرات الفلاحية العالمية، فضلا عن كونه أول دولة منتجة للبن وقصب السكر والبرتقال ولها أكبر قطيع للماشية في التجارة العالمية.

وأضاف أنه في المجال التجاري، هناك فرق من كلا البلدين مختصة في الميدان الصحي والبيطري تعمل بشكل تشاوري، لمنح شواهد المصادقة التي تمكن المنعشين الاقتصاديين من الاستفادة من الفرص التي تتيحها أسواق البلدين.

وأعرب عزيز أخنوش عن أمله في أن يعرف حجم الاستثمار المباشر نموا في قطاع الفلاحة، حيث أن الخبرة البرازيلية، المعترف بها على الصعيد الدولي، يمكن الاعتماد عليها من خلال الاستثمار المشترك، من اجل تعزيز مكانة السوق المحلية وأيضا أسواق التصدير.

وذكر الوزير أن النظام الفلاحي المغربي استطاع التكيف في السنوات الأخيرة لرفع التحدي المزدوج الأمن الغذائي وتراجع مستوى المناخ، مبرزا أن المملكة قامت باستثمارات كبيرة في مجال الري وغرس الاشجار المثمرة، والتي لقيت نجاحا مما مكن من ضمان تنمية مستدامة للانتاج الزراعي ودخل للفلاحين.

من جهته، سلط وزير الفلاحة والثروة الحيوانية والتموين بالبرازيي بليرو ماغي، الضوء على المؤهلات الكبيرة التي يتوفر عليها هذا البلد في المجال الفلاحي، والتي أهلها لتكون رائدة على الصعيد العالمي.

وأشار الى أن البرازيل تحرص في زراعتها، التي تعتمد على الاستعمال المنخفض للكربون، على المحافظة على البيئة، مشيرا الى أن هذا البلد يوفر حاليا حوالي 42 في المائة من حاجياته من الطاقة المتجددة .

وشكل هذا اللقاء مناسبة للمشاركين المغاربة والبرازيليين للاطلاع على الفرص المتاحة للاستثمار في كلا البلدين في المجال الفلاحي، بالاضافة الى العمل على تبسيط المساطر التجارية أمام منتوجات البلدين وخلق المزيد من العلاقات التجارية.