الأخ أنيس بيرو يدعو إلى اعتراف الأمم المتحدة بـ”اللاجئ البيئي”

في لقاء منظم حول التغيرات المناخية وعلاقتها بالهجرة، على هامش مؤتمر الأطراف المنعقد بمدينة مراكش، عرف حضور الأخ أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة في حكومة تصريف الأعمال، رفقة باحثين من بلدان مختلفة، شدد الوزير التجمعي على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لمعالجة هذه
الأزمة.

وفي تصريح نقله موقع “هيسبريس” عن الأخ بيرو أكد فيه أن موضوع النزوح من مناطق إلى أخرى بسبب التغيرات المناخية يطرح بقوة حاليا، “وحتى معاهدة جنيف سنة 1951 لا تشير إلى لاجئ المناخ، ما يؤكد أننا أمام واقع جديد، والأرقام تؤكد ذلك؛ بحيث في سنة 2010 كان هنالك حوالي 38 مليون نازح بسبب المناخ والسنة التي قبلها شهدت نزوح حوالي 16 مليونا”.

وأضاف بيرو أن الأرقام مرجحة للارتفاع ليصل عدد النازحين إلى 250 مليونا بسبب التغيرات المناخية؛ أي ما يعادل عدد مهاجري العالم بأسره حاليا، الشيء الذي يؤكد أن المناخ له الأثر الكبير على حركات الهجرة التي يعرفها العالم، ما يحث الجميع على إيجاد الوسائل الضرورية لضبط هذه الظاهرة.

بعض الحلول التي قدمها المتحدث ذاته لهذا الإشكال تتمثل في الاستثمار في البحث العلمي المتعلق بالزراعة في ظروف صعبة، وكذا الحلول المتعلقة بالماء والتنمية البشرية، “لكن الأهم هو الاعتراف بلاجئ المناخ”، بحسب تعبيره.