انطلاق اللقاءات التحضيرية لمؤتمر كوب 22 بمراكش

انطلاق اللقاءات التحضيرية لمؤتمر COP 22 بمراكش

ترأس صلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون المغربي والرئيس المقبل‫ للدورة الثانية و العشرون لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوبl في مراكش ما بين 07 و18 نونبر والدورة 12 لأطراف بروتوكول كيوتو وأول مؤتمر لأطراف اتفاقية باريس والسيدة باتريسيا اسبينوزا الأمينة التنفيذية للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية اليوم بمراكش اجتماعا مع هيئات المجتمع المدني، الدولية و الوطنية، المعتمدة لدى الامم المتحدة و المهتمة بالبيئة، على هامش الاجتماعات الوزارية التي ستجرى يومي 18 و19 أكتوبر تحضيرا لمؤتمر كوب 22، وتعهد رئيس كوب 22 خلال هذا اللقاء، وهو ما يعد سابقة في تاريخ مؤتمر الأطراف ، بإجراء تقييم للمؤتمر قبيل انتهائه، الى جانب هيئات المجتمع المدني في لقاء مفتوح سيخصص لاستنتاج الخلاصات الاساسية ايمانا من المغرب بالدور الهام للمنظمات غير غير الحكومية كشريك أساسي في نجاح كوب 22. وأكد مزوار أنه تم احداث قطب خاص بالمجتمع المدني في لجنة الكوب، يرأسه الناشط الحقوقي والمدني ادريس اليزمي وعيا من المغرب بمكانة ودور المجمتع المدني الْيَوْمَ في الدفاع عن قضايا الحد مِم اثار التغيرات المناخية.

وشكل اللقاء التحضيري بشأن الحوار مع المجتع المدني والذي سيره إدريس اليازمي مناسبة لدعوة ممثلين دوليين ينتمون لمجموعات المراقبين المعتمدين لدى الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن المناخ بالإضافة إلى الجمعيات المغربية المعتمدة لدى الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن المناخ بما فيها ‫مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومركز تانسيفت للتنمية الجهوية لتبادل وجهات النظر والتوصيات بشأن مؤتمر كوب 22 مع صلاح الدين مزوار رئيس المؤتمر وباتريسيا اسبينوزا، وعزيز مكوار سفير كوب 22 مكلف بالمفاوضات متعددة الأطراف وحكيمة الحيطي الرائدة المغربية الرفيعة المستوى في مجال المناخ ونظيرتها الفرنسية سفيرة كوب 22 لورانس توبيانا.

ولقي هذا اللقاء مع المجتمع المدني تحضيرا لكوب 22 ترحيبا من طرف صلاح الدين مزوار الذي أكد على الدور الهام الذي تضطلع به هيئات المجتمع المدني في دعم المجهودات الرامية لتحقيق أهداف اتفاق باريس، وشدد على ضرورة استمرار العمل المشترك بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لترجمة الالتزامات المناخية على أرض الواقع.

كما عقد لقاء ثان خُصص للاجتماع الوزاري الثالث والعشرين بشأن التغير المناخي لدول الباسيك والذي سيرته وزيرة البيئة الجنوب إفريقية إدنا مولينا. ويندرج اللقاءان في إطار الأنشطة المنعقدة هذا الأسبوع بمراكش بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تحضيرات كوب 22.*

وبالإضافة لوزيرة البيئة الجنوب إفريقية إدنا مولينا، حضر الاجتماع الوزاري الثالث والعشرون لدول الباسيك بشأن التغير المناخي الممثل الخاص للصين بشأن تغير المناخ تشي زهينهوا، و وزري البيئة والغابات والتغير المناخي للهند أنيل مادهاف دافي، ووكيل الأمين العام للبيئة والطاقة والعلوم والتكنولوجيا بالبرازيل أنطونيو ماركونديس، كما حضر هذا اللقاء بصفة مراقب كل من صلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون المغربي والرئيس المقبلة لمؤتمر كوب 22 والدورة 12 لأطراف بروتوكول كيوتو وأول مؤتمر لأطراف اتفاقية باريس والسفير وائل أبوالمجد نائب وزير الخارجية لشؤون البيئة والتنمية المستدامة نيابة عن رئيس المؤتمر الوزاري الإفريقي للبيئة.

وعقب الاجتماع الوزاري الثالث والعشرون لدول الباسيك بشأن التغير المناخي، تم تبني بيان مشترك الذي “ركز على أهمية المؤتمر المناخي الذي سينعقد بمراكش باعتباره مرحلة محورية في سياق تنفيذ اتفاق باريس وباعتباره كذلك محطة تاريخية لتسريع تنفيذ أهداف ما قبل 2020.”

ورحب الوزراء بقرب دخول اتفاق باريس حيز التنفيذ بالإضافة إلى انعقاد الدورة الأولى لأطراف هذا الاتفاق بمراكش (CMA1) كما دعوا في البيان المشترك الدول المتقدمة لتوفير الموارد المالية وتقديم الدعم في مجالات التكنولوجيا وتعزيز القدرات لفائدة الدول النامية في سعيها لتحقيق الأهداف الطموحة لاتفاق باريس، كما عبروا عن أملهم في أن يتم خلال مؤتمر مراكش تبني اختصاصات لجنة باريس لبناء القدرات المتفق عليها في دورة مايو 2016 لاتفاقية تغير المناخ في بون.