الموروث الحرفي الصحراوي محور الملتقى السادس حول المحافظة على موروث الصناعة التقليدية المغربية

الموروث الحرفي الصحراوي محور الملتقى السادس حول المحافظة على موروث الصناعة التقليدية المغربيةشكل تثمين وإبراز التراث الحرفي الصحراوي، محور الملتقى السادس حول المحافظة على موروث الصناعة التقليدية المغربية، الذي نظم يوم الأربعاء بالرباط، تحت شعار “الموروث التقليدي في خدمة التنمية المستدامة”، وذلك في إطار فعاليات الدورة الثالثة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية.
ويأتي اختيار التراث الحرفي الصحراوي (الحساني) اعتبارا للفرادة التي يتميز بها، والمكانة التي يحظى بها من بين الموروث الحرفي الوطني، ومساهمة في المساعي الرامية إلى الحفاظ على بعض الحرف المحلية العريقة المهددة بالانقراض، وإبراز دورها في خدمة التنمية المستدامة.
وفي كلمة بالمناسبة، قالت وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيدة فاطمة مروان، إن الانكباب على الموروث الحرفي التقليدي الصحراوي في هذا الملتقى، نابع من مكانته المتميزة ودوره الهام في نقل عمق ثقافة وهوية ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة، وباعتباره رافعة فضلى للتنمية المحلية والمستدامة.
وأبرزت السيدة مروان في هذا السياق، أن الوزارة انكبت هذه السنة، على توصيف أربع حرف مصنفة ضمن الحرف المهددة بالانقراض تنتمي إلى هذا الموروث، وذلك بهدف إبرازها ودعم انتشارها والإقبال عليها على الصعيد الوطني، ويتعلق الأمر بالمصنوعات النباتية ونسج الخيام بمدينة العيون، والنقش على الخشب “الجداري” بالسمارة، إلى جانب المصنوعات الجلدية الصحراوية بمدينة الداخلة.
وأشارت إلى أن برنامج المحافظة على حرف الصناعة التقليدية المهددة بالانقراض، خطا خطوات ثابتة وحقق إنجازات ملموسة، بفضل الانخراط اللامشروط للصناع والحرفيين، وجهودهم الحثيثة لصون رصيد تراثي يعكس مدى عمق وتجدر الثقافة المغربية، ولإرساء منظومة مندمجة متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة في الممارسة المهنية التقليدية.
وقد تم، بحسب الوزيرة، إحداث موقع إلكتروني مخصص لبرنامج توصيف الحرف التقليدية، كلبنة أولى لنظام التكوين عن بعد، وخطوة مهمة في مجال توثيق وتوصيف الحرف، أو في مجال التكوين في الفنون والحرف التقليدية، وهي منظومة مكنت من استهداف 22 حرفة من أصل 40 صنفت كحرف مهددة بالانقراض.