مزوار: التجمع الوطني للاحرار حزب الشرفاء المتجذر في المجتمع المغربي يضع مصلحة الوطن فوق مصلحة الحزب

مزوار: التجمع الوطني للاحرار حزب الشرفاء المتجذر في المجتمع المغربي يضع مصلحة الوطن فوق مصلحة الحزبقال صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار اليوم الخميس 27 غشت 2015، خلال اللقاء التواصلي الذي عقده مع المرشحات و المرشحين التجمعيين بجهة الدار البيضاء، بحضور وزراء الحزب و أعضاء المكتب السياسي، إن المحطة الانتخابية المقبلة مرحلة حاسمة لاتباث الذات، و تكريس المنجزات التي حققها التجمع بجهة الدار البيضاء، و على صعيد التراب الوطني.

مؤكدا ان هذه اللحظة التاريخية التي تعيشها بلادنا تقتضي رفع تحديات التنمية، ومن هذا المنطق يضيف السيد مزوار، رشح التجمع الوطني للاحرار،مناضلات و مناضلين اكفاء لهم دراية بأهمية المرحلة و متطلباتها في اطار الدستور الجديد، لبناء مغرب المؤسسات بكفاءة و نزاهة و تحدي.

واعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، انه في خضم هذه المحطة ارتفعت بعض الالسنة يائسة في محاولة للنيل من الحزب ورموزه ومؤسساته وصورته لدى المجتمع ، وزادت هذه الألسن البئيسة في غيها بكونه مجرد رقم مكمل للأغلبية ،غير انه من باب المسؤولية يقول السيد مزوار، فان التجمع الوطني للاحرار يرفض الدخول في هذا النقاش العقيم، لان الحقيقة غير ذلك.

ولم يفت السيد مزوار التأكيد على ان التجمع الوطني للأحرار، حزب الشرفاء المتجذر داخل المجتمع المغربي، و حزب الكفاءات و الاستقرار ، و الذي يضع مصلحة الوطن فوق مصلحة الحزب، و الذي واكب بناء الدولة المغربية العصرية عبر ثلاثة مراحل،بدءا بمرحلة ما بعد المسيرة الخضراء المظفرة،حيث رفع التحدي عندما كرس الثقة و الديمقراطية بين المؤسسات،ومرحلة بناء التناوب التوافقي الذي كان للحزب دور مهم في تكريسه، ثم مرحلة ما بعد دستور 2011، حيث اعترف بالنتائج وهنا الحزب الفائز في الانتخابات رغم اختياره الخروج للمعارضة.

وشدد السيد مزوار على أن التجمع  نجح في جذب الاستثمارات الأجنبية و جعل من المغرب الوجهة المفضلة للمقاولات العالمية في إفريقيا بعدما اقنع شركة “بوجو ستروين” على افتتاح مصنع لها بمدينة القنيطرة، و اقتراب شركة “فولسفاكن” الألمانية في توجيه استثماراتها إلى المملكة. و ساهم في خلق دينامية كبيرة عند دخوله للحكومة، معتبرا أن ما يسمى بالنموذج المغربي، ساهم فيه الحزب بنسبة كبيرة، من خلال دفاعه عن تمثيلية النساء داخل الحكومة، وعن تولي الشاب حقائب وزارية.