السيدة بوعيدة تجري مباحثات ثنائية على هامش الدورة 42 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي

السيدة بوعيدة تجري مباحثات ثنائية على هامش الدورة 42 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلاميأجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء 27 مايو 2015 بالكويت، على هامش مشاركتها في الدورة 42 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، مباحثات ثنائية مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، السيد عادل بن أحمد الجبير.

خلال هذه اللقاء، أشادت السيدة بوعيدة بالعلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين الشقيقين، وبالعلاقات الأخوية التي تربط صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأخيه، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، منوهة بالتنسيق والتشاور السياسي الدائم بين البلدين على مختلف المستويات وبتطابق وجهات نظرهما إزاء العديد من القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما جددت الوزيرة المنتدبة التأكيد على دعم المملكة المغربية للمملكة العربية السعودية في جهودها الرامية إلى محاربة كل أشكال التطرّف، معربة، في ذات الوقت، عن تقدير المغرب لموقف المملكة العربية السعودية الداعم لوحدة المغرب الترابية وسيادته الوطنية.
و تم التركيز، أيضا، خلال هذا اللقاء على الثوابت الراسخة في العلاقات بين البلدين وعلى الرغبة في تعزيز هذه العلاقات والرقي بها لأعلى المستويات.
وفي نفس الإطار، التقت السيدة بوعيدة كلا من وزير خارجية ماليزيا، السيد حنيفة أمان، وكاتب الدولة التونسي المكلف بالشؤون العربية والإفريقية، السيد التهامي العبدولي، ووزير خارجية اليمن، السيد رياض ياسين، ووزيرة خارجية غامبيا، السيدة نينيح ماكدوال كاي.
وقد تركزت هذه المباحثات حول العلاقات الثنائية التي تجمع المغرب بهذه البلدان، و سبل تطويرها والرقي بها، بالإضافة إلى مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما القضايا التي تهم العالمين العربي والإسلامي.