السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع كاتب الدولة البريطاني في الشؤون الخارجية والكومنولث المكلف بإفريقيا والشرق الأوسط

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع كاتب الدولة البريطاني في الشؤون الخارجية والكومنولث المكلف بإفريقيا والشرق الأوسطأجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء 20 مايو 2015 بالرباط، مباحثات مع كاتب الدولة البريطاني في الشؤون الخارجية والكومنولث المكلف بإفريقيا والشرق الأوسط، السيد طوبياس إيلوود، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة.

وقد ركز الطرفان، خلال هذا اللقاء، على المكتسبات التي تم تحقيقها على مستوى التعاون المغربي-البريطاني، منوهين، في هذا الإطار، بالحوار السياسي الدائم ورفيع المستوى بين البلدين، والذي تم إرساؤه بفضل الحوار الاستراتيجي بين الرباط ولندن الذي انطلق سنة 2013.
وفي ذات السياق، أشادت السيدة بوعيدة بجودة العلاقات بين المملكتين، مؤكدة أنها قد أثارت مع
 كاتب الدولة البريطاني سبل تقوية التعاون الاقتصادي بالنظر إلى فرص الاستثمار التي تتيحها المملكة.
كما أشارت الوزيرة المنتدبة أن الزيارة المقبلة للسيد إيلوود إلى المغرب، على رأس وفد تجاري بريطاني، ستكون مناسبة لتسليط الضوء على المشاريع المهيكلة التي تم إطلاقها بالمملكة
.
واغتنمت الوزيرة المنتدبة فرصة هذا اللقاء، للتذكير بالإصلاحات السياسية والتشريعية والمؤسساتية التي باشرتها المملكة منذ سنوات، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي تعززت باعتماد الدستور الجديد الذي يولي أهمية كبرى للحريات الفردية وحقوق الإنسان مما يجعل منه ميثاقا وطنيا حقيقيا لحقوق الإنسان
.
فيما يخص قضية الصحراء المغربية، فقد أطلعت الوزيرة المنتدبة الوفد البريطاني على آخر تطورات هذا الملف، مركزة على جهود المملكة في التوصل إلى حل سياسي واقعي ومتفاوض حوله، مبني على المعايير التي حددتها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة
.
من جانبه، أشاد   كاتب الدولة البريطاني بالإصلاحات التي تقوم بها المملكة في مختلف المجالات، والاستقرار الذي يتمتع به المغرب في المنطقة، والذي يشكل نموذجا للتنمية الاقتصادية والبشرية. وأضاف السيد إيلوود أن بلاده تدعم مقاربة الحكومة المغربية  بخصوص القضايا الإقليمية، مشيرا إلى التحديات ذات الصلة، خاصة، مكافحة التطرف
.
وبخصوص آخر التطورات في الساحة الإقليمية، جدد
 كاتب الدولة البريطاني التأكيد على دعم بلاده للمسلسل الأممي من أجل التوصل إلى تسوية نهائية لقضية الصحراء.
وأشار، من جهة أخرى، إلى أن المملكة المتحدة تدعم الجهود التي انخرط فيها المغرب من أجل تيسير الحوار الليبي، ولمحاربة الإرهاب في اليمن. وأضاف السيد إيلوود أن المغرب يضطلع بدور ريادي في مكافحة التطرف على الصعيد الدولي
.
كما أكد  السيد إلوود، أن المغرب يتيح فرصا كبيرة للاستثمار، مبرزا أن المملكة المتحدة ترغب في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع المغرب، خاصة من خلال رفع حجم الاستثمارات البريطانية
.
وأشاد
  كاتب الدولة البريطاني، الذي أعرب عن عزمه ترأس وفد يضم رجال أعمال بريطانيين من أجل استكشاف المزيد من فرص الاستثمار بالمغرب ، بالجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة من أجل تعزيز الاستقرار والحكامة والشفافية.
وكان هذا اللقاء أيضا فرصة لاستعراض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الوضع في ليبيا، ومنطقة الساحل والصحراء، والعراق، واليمن، وسوريا وفلسطين
.