الفريق التجمعي بمجلس النواب يسائل الحكومة عن تعميم بطائق الراميد في وجه الفئات المعوزة و عن ظاهرة التسول و الآليات الكفيلة للحد منها و عن معانة المرضى النفسيين و العقليين بضريح ” بويا عمر “

rniساءل النائب البرلماني السيد محمد حنين، وزير الصحة السيد الحسين الوردي، عن الاختلالات و الإكراهات التي تعرفها عملية توزيع بطائق الراميد على الفئات المعوزة و الأسر الفقيرة، و على كون مسألة التعميم تقتضي إيجاد مقاربة شمولية لهذا الورش الهام، و بالتالي بلوغ معظم التعهدات التي التزمت بها الحكومة في هذا الإطار.

من جهته، ساءل النائب البرلماني السيد محمد التويمي بنجلون، الوزيرة المكلفة بالتضامن والمرأة و الأسرة و التنمية الاجتماعية السيدة بسيمة الحقاوي ، عن ظاهرة التسول و الآليات الكفيلة للحد من آثارها الوخيمة على صورة المغرب و المجتمع ككل ، علما أن هنالك العديد من المظاهر التي أضحى المتسولون يمتهنون ممارستها و التي لا تمت للكرامة الإنسانية و الثقافة المغربية بصلة ، و في هذا الإطار أقرت السيدة الوزيرة أنه رغم المجهودات الحكومية المبذولة في هذا الإطار فإنها لم تفلح في معالجتها و الحد منها بالكيفية المطلوبة.

كما ساءل النائب البرلماني السيد عمر خفيف ، وزير الصحة السيد الحسين الوردي ، عن الواقع المرير و معاناة المرضى النفسيين بضريح ” بويا عمر ” ، و عن الطقوس و العادات الدخيلة على الثقافة المغربية بفعل الجهل و الفكر البدائي الذي يشهده ذلك الضريح ، معلنا تبرؤ كل الشرفاء و العلماء و أساتذة أصول الفقه بالمنطقة من تلك الممارسات، معبرا في نفس الوقت على انخراطه في الخطة الحكومية الرامية، إلى خلق أقطاب اجتماعية للإيواء العائلي لهؤلاء المرضى النفسيين و العقليين بمعظم أنحاء المملكة.