السيدة فاطمة مروان تعطي انطلاقة مشاريع الصناعة التقليدية بوارزازات وتفتتح معرض الزربية الواوزكيطية بتازناخت

السيدة فاطمة مروان تعطي انطلاقة مشاريع الصناعة التقليدية بوارزازات وتفتتح معرض الزربية الواوزكيطية بتازناختفي إطار تدعيم أسس التنمية الاقتصادية بإقليم ورزازات و تناغما مع مخططات الحكومة الرامية للنهوض بقطاعي الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أشرفت السيدة فاطمة مروان وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني رفقة عامل إقليم ورزازات، صباح يوم الجمعة 08 ماي 2015 ، على إعطاء انطلاقة الدورات التكوينية لمعهد فنون الصناعة التقليدية الذي رأى النور مؤخرا بورزازات، حيث تم الإطلاع على كافة الشعب التي يتم تدريسها بالمعهد كفنون النجارة و الحدادة و الخياطة و الفصالة، كما قاما سويا بزيارة لمتحف الزربية و مجمع الصناعة التقليدية بالمدينة’ و هي الزيارة التي تأتي في إطار استكمال حلقات مشروع تجهيز وتسيير هذا المتحف وذلك بشراكة بين وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وعمالة ورزازات وغرفة الصناعة التقليدية والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية’ وعهد إلى جمعية التحف والنسيج بالمدينة بتسييره’ و يشمل تجهيز هذا الفضاء اقتناء العديد من التحف التقليدية و القيام بأبحاث و دراسات تهم قطاع الصناعة التقليدية و خصوصا قطاع الزربية، إضافة إلى معدات عرض وتزيين التحف’ و قد جرى تعبئة مليون وستمائة ألف درهم 1.600.000 درهم لهذا المشروع الهام الذي يندرج في إطار تطبيق الإستراتيجية التي وضعتها الوزارة لتنمية قطاع الصناعة التقليدية لسنة 2015، وفي إطار تقويتها لبنياتها التحتية، و هو ما يخدم روح مخطط التنمية الجهوية للصناعة التقليدية بالجهة أيضا .

أما بجماعة تازناخت – الشهيرة بالزربية الواوزكيطية -’ فقد أشرفت السيدة الوزيرة رفقة الوفد المرافق لها، على إعطاء انطلاقة فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الزربية الواوزكيطية، المنظم من طرف الوزارة و غرفة الصناعة التقليدية بورزازات بشراكة مع مؤسسة دار الصانع من أجل النهوض بالصناعة التقليدية بالإقليم و إعطاء الصناعة التقليدية و القطاعات المرتبطة بها (السياحة) دينامية أوسع لتحفيز الرأسمال اللامادي للمنطقة و تثمينه’ و قد كانت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع على مجمل المراحل التي يمر منها انجاز الزربية الواوزكيطية بدءا من نزع الصوف من الماشية مرورا بتنقيته و تصفيته و تمشيطه ، تم صباغته بمنتوجات من الطبيعة و تقطيعه و نسجه، و ما يواكب هذه المراحل من طقوس و أهازيج أمازيغية.  يشار إلى أن معهد فنون الصناعة التقليدية الذي يرى النور ألان بورزازات ’ هو ثمرة اتفاقية شراكة وقعتها مجموعة ” أكوا باور ” السعودية المسؤولة عن إنجاز واستغلال مشروع ” نور ورزازات ” بتنسيق مع الوكالة الوطنية للطاقة الشمسية “Masen ” وقعتها مع وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني يوم 9 مارس 2015 الماضي بالرباط، و تعتزم من خلالها إرساء إطار للتعاون بينهما يتوخى تكوين شباب الموقع المحاذي للمحطة الشمسية نور، خاصة الشباب و النساء من أجل تأهيلهم وتطوير كفاءاتهم، فضلا عن إدماجهم في عالم الشغل وتمكينهم من دخل قار عبر مختلف الأنشطة كالخياطة والطرز والنسيج التقليدي والتلحيم’ و هي شراكة تهدف إلى تكوين وتأهيل 120 فردا من الدواوير المجاورة لمركب الطاقة الشمسية من أجل دعم المشروع و إمداده بالموارد البشرية اللازمة في تخصصات محددة، عبر تعزيز قابلية التشغيل لدى شباب المنطقة’ كما تهدف أيضا إلى إنعاش وتطوير المنتوج المحلي لقطاع الصناعة التقليدية وتنمية الأنشطة المدرة للدخل لفائدة الفئات المستهدفة’و هذا شيء غير مسبوق يحقق تلقائية قل نظيرها بين ثلاث وجهات أساسية للتنمية المحلية’ فهو يثمن قطاع الصناعة التقليدية من جهة و يخدم السياحة المحلية من جهة أخرى و يحقق التشغيل المنتج كأفق .

وفي كلمة لها بالمناسبة عبرت السيدة فاطمة مروان وزيرة الصناعة التقليدية و الإقتصاد الاجتماعي والتضامني عن إعجابها بالمجهودات التي تبدلها نساء تازناخت من أجل الحفاظ على هذا الموروث كما قامت بتثمين العمل الذي تقوم به الصانعات التقليديات لتطوير وتحسين الإنتاج هذا التطور الذي من شأنه أن يكسب المنطقة إشعاعا محليا ووطنيا كما أشارت السيدة فاطمة مروان من خلال كلمتها إلى بعض المضامين والمتعلقة بالتحسين أكثر من جودة المنتوج والرفع في مستوى التسويق.