السيد بوهدود يلتقي بالرباط وفدا عن الاتحاد العام لأرباب المقاولات الصغرى والمتوسطة بفرنسا

السيد بوهدود يلتقي بالرباط وفدا عن الاتحاد العام لأرباب المقاولات الصغرى والمتوسطة بفرنساتمحورت المباحثات التي جرت يوم الثلاثاء بالرباط بين السيد مأمون بوهدود الوزير المكلف بالمقاولات الصغرى وإدماج القطاع غير المهيكل ووفد عن الاتحاد العام لأرباب المقاولات الصغرى والمتوسطة بفرنسا برئاسة السيد فيليب دي بروير رئيس لجنة الشؤون الدولية حول سبل تعزيز الشراكة بين المغرب وفرنسا من خلال تشجيع أنشطة المقاولات الصغرى والمتوسطة بين الجانبين.

وعبر الطرفان  خلال هذا اللقاء  عن رغبتهما في دعم وتوسيع هذه الشراكة لتشمل جميع التخصصات وكافة أصناف المقاولة ذات القيمة العالية التبادلية بين البلدين عبر مشاريع مشتركة مجدبة على مستوى فرص التشغيل وتطوير البحث التنموي ونقل التكنولوجيا. كما أعربا عن ارتياحهما لجودة العلاقات الاقتصادية الثنائية التي تجسدت من خلال الروابط العريقة والشراكة الاقتصادية المتميزة.

وبالمناسبة  أكد السيد بوهدود أن الدينامية الجديدة المنبثقة عن إطلاق مخطط تسريع التنمية الصناعية ( 2014- 2020)  توفر فرصا حقيقية لتطوير شراكة مغربية – فرنسية ذات منفعة متبادلة  داعيا المقاولات الصغرى والمتوسطة الفرنسية إلى جعل المغرب وسيطا تنمويا وشريكا لتعزيز التنافسية الدولية.

كما سلط الضوء على الأهمية التي تولى للمقاولات الصغرى جدا والمتوسطة في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية  من خلال تدابير محددة بعناية  تتطلع إلى مواكبتها في جهود إعادة الهيكلة التنافسية ومنحها الأدوات الكفيلة بجعلها أكثر ابتكارا وأكثر استباقا بالنسبة لاحتياجات السوق الوطنية والدولية.

وعقب هذا الاجتماع  أوضح السيد بوهدود أن المقاولة الصغرى والمتوسطة في المغرب تمثل 95 في المائة من النسيج الاقتصادي الوطني و50 في المائة من الاستثمار و50 في المائة من مناصب الشغل  لكنها لا تمثل سوى 20 في المائة من القيمة المضافة مشيرا إلى أن هذا اللقاء شكل فرصة لتسليط الضوء عن الرؤيا التي يتضمنها مخطط التسريع الصناعي .

وأضاف أن من شأن هذا المخطط أن يرفع من المستوى التقني والتكنولوجي للمقاولات الصغرى والمتوسطة  ويتيح لها إمكانيات الولوج إلى الأسواق الداخلية والخارجية  داعيا إلى أن لا يكون الاستثمار الخارجي في المغرب موجه فقط إلى المقاولات الكبرى الدولية بل أيضا إلى المقاولات الصغرى والمتوسطة .