السيد الطالبي العلمي يتباحث بالرباط مع نائب رئيس جمهورية الباراغواي

السيد الطالبي العلمي يتباحث بالرباط مع نائب رئيس جمهورية الباراغوايأجرى رئيس مجلس النواب، السيد رشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بالرباط، مباحثات مع نائب رئيس جمهورية الباراغواي السيد خوان إيودس أفارا، الذي يقوم بزيارة للمغرب من 23 إلى 27 أبريل الجاري مرفوقا بوفد هام.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن الجانبين استعرضا، خلال هذا اللقاء الذي حضره سفير الباراغواي بالرباط السيد خوان أنخيل ديلافيدوفا، سبل تعزيز التعاون بين البلدين فضلا عن بعض القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف المصدر ذاته أن السيد الطالبي العلمي أبرز، في بداية هذا اللقاء، الإصلاحات العميقة التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي توجت بالمصادقة على الدستور الجديد، مشيرا إلى أن مجلس النواب صادق على مجموعة من النصوص القانونية الهامة والتي تندرج في إطار تنزيل مقتضيات الدستور الجديد لسنة 2011 . كما أكد في هذا الصدد أن تكريس الديمقراطية أضحى أمرا محسوما في المغرب.

وأبرز رئيس مجلس النواب أيضا الدور المحوري الذي يقوم به المغرب في محاربة الإرهاب واستتباب الأمن والسلم بالمنطقة، حيث تمثل المملكة نموذجا للاستقرار في ظل محيط إقليمي وجهوي مضطرب، وفي ظل التهديدات التي تعرفها المنطقة والمرتبطة بالإرهاب وبتجارة الأسلحة وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة.

ودعا السيد الطالبي العلمي ، بالمناسبة، إلى ضرورة تقوية التعاون الاقتصادي بين البلدين باعتبار أن المغرب يشكل بوابة نحو مجموعة من الأسواق العالمية بالنسبة للباراغواي.

كما جدد التنويه بالموقف الإيجابي للباراغواي إزاء قضية الوحدة الترابية للمغرب بعد سحب هذا البلد اعترافه بالجمهورية المزعومة في 3 يناير 2014.

وقد قدم رئيس مجلس النواب، بالمناسبة، شروحات حول المقترح المغربي للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، والذي اعتبرته الأمم المتحدة والمنتظم الدولي مقترحا واقعيا ذا مصداقية، كفيلا بإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مبرزا غياب إرادة حقيقية لدى باقي الأطراف من أجل الحوار وإيجاد حل نهائي لهذا المشكل المفتعل.

من جانبه، أكد نائب رئيس جمهورية الباراغواي أن هذه الزيارة ستعطي دينامية جديدة لعلاقات التعاون بين بلاده والمغرب. كما عبر عن سعادته بهذا اللقاء مع رئيس مؤسسة تقع في صلب التحولات التي يعرفها المغرب، مشددا على ضرورة تعزيز وتطوير علاقات التعاون والصداقة بين البلدين.