السيد مزوار يجري مباحثات مع نظيره الفرنسي

السيد مزوار يجري مباحثات مع نظيره الفرنسيأجرى  وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيد صلاح الدين مزوار، يوم الإثنين 09 مارس 2015 بالرباط، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية  الفرنسي، السيد لوران فابيوس، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية يومي 09 و 10 مارس 2015، بدعوة من السيد مزوار.

 وتندرج هذه الزيارة في إطار الدينامية الجديدة للتعاون الموثوق والطموح بين  فرنسا والمغرب والتي أعلن عنها قائدا البلدين خلال مباحثاتهما بقصر الإليزيه يوم  تاسع فبراير2015. وهي تعطي دفعة جديدة  للحوار السياسي الثنائي في جميع المجالات، على اعتبار أن كلا من فرنسا والمغرب يمثلان لبعضهما البعض شريكا أساسيا في تدبير  الرهانات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وسجل الوزيران بارتياح أن المغرب وفرنسا دشنا فصلا جديدا في علاقاتهما وعبرا عن  إرادتهما لتعميق شراكتهما المتميزة دوما والتي تجمع البلدين منذ أمد بعيد.
كما عبر الوزيران عن ارتياحهما لنضج ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين، خصوصا بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها الأشهر الماضية، وعبرا عن التزامهما  بالحفاظ على متانة هذه العلاقات وحمايتها بشكل مشترك وتنشيطها مهما كانت الظروف، في إطار روح الصداقة والثقة والاحترام المتبادل التي تحكمها.
وعقب هذا اللقاء، أبرز السيد فابيوس، أن زيارته للمغرب تروم الدفع قدما  بالعلاقات المغربية الفرنسية وتعزيزها وبث روح جديدة فيها.و أوضح، في هذا السياق، أن هذا اللقاء مكن الطرفين من الوقوف على الإرادة  القائمة من أجل تعزيز العلاقات والتعاون الثنائيين في جميع الميادين، وخصوصا  السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
كما أعرب عن ارتياحه لتطابق وجهات النظر بخصوص العديد من القضايا ذات الاهتمام  المشترك، الجهوية والدولية، مبرزا ضرورة توطيد هذه العلاقات من خلال استشراف  قطاعات وآفاق جديدة، على اعتبار أن مجالات التعاون لا تحصى.
وأضاف الوزير الفرنسي، بأنه يسجل بسعادة ودون مفاجأة تطابق وجهات نظر البلدين حول عدة  قضايا جهوية ودولية، بالنظر إلى الشراكة الاستثنائية التي تجمع المغرب وفرنسا منذ زمن  طويل.
وأكد، في نفس السياق، أن المغرب وفرنسا شريكان استثنائيان مؤكدا أن الصعوبات التي عرفتها العلاقات “باتت خلف ظهورنا”، وأن “لدينا أشياء كثيرة ومفيدة لنقوم بها سويا”.