الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة تكرم الصحافيات المغربيات المقيمات بالخارج

الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة تكرم الصحافيات المغربيات المقيمات بالخارجتخليدا لليوم العالمي للمرأة الذي يصادف يوم ثامن مارس من كل سنة، احتفت الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ،مساء أمس السبت 7 مارس 2015 بالرباط، بالمرأة المغربية المهاجرة العاملة في مجال الصحافة والاعلام .

وقد تم خلال هذا الحفل المتميز الذي حضرته سيدات من عالم الإعلام والسياسة والفن والثقافة، إضافة إلى أعضاء من الحكومة و شخصيات أخرى، تكريم 50 صحافية يشتغلن في مختلف المنابر الاعلامية المكتوبة والمقروءة والمسموعة والالكترونية بـ 18 بلدا من مختلف مناطق المعمور، اعترافا بكفاءاتهن ومساراتهن المتميزة في مجالات عملهن.

وقد شكل هذا اللقاء، الذي تم في أجواء احتفالية، فرصة سانحة لهاته الكفاءات المتميزة من أجل تسليط الضوء على مساراتهن المختلفة وحضورهن المتميز في مختلف وسائل الاعلام ببلدان الاستقبال (العالم العربي وأوربا وأمريكا اللاتينية والشمالية).

كما شكل اللقاء فرصة لتعميق التفكير حول سبل استثمار هاته الكفاءات المتميزة، وحضورها الوازن في وسائل اعلام بلدان الاستقبال، بما يساهم في تثمينها وتعزيز التواصل في ما بينها من جهة وفي ما بينها وبين الصحافيات العاملات في المغرب، خدمة لقضايا المرأة المغربية والوطن وللقضايا المرتبطة بمجالات اشتغالها.

وفي خضم هذا النقاش، انبثقت فكرة تأسيس شبكة مستقلة لصحافيات المغرب والمهجر، والتي تم اقتراح أن تحمل اسم “شبكة الصحافيات مغربيات العالم”، على أن يتم التمهيد لها بإحداث مجموعة تحمل اسم الشبكة على الفايسبوك لتطوير فكرتها عبر اغنائها بمختلف المقترحات، على أن تتولى بموازاة ذلك ،لجينة مهمة بحث كيفية تنزيل هاته الهيئة وتسطير الأهداف المتوخاة من ورائها وكذا آليات اشتغالها بما يساهم في إخراجها الى حيز الوجود في أقرب الآجال.

وكان السيد أنيس بيرو الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، قد أكد في بداية هذا الحفل على اعتزاز الوزارة بالاحتفاء هذه السنة بالهجرة المغربية ممثلة في شخص الصحافيات المغربيات المقيمات بالخارج اعترافا بكفاءتهن وعلو كعبهن في مجالات اختصاصهن، مؤكدا أن حضورهن النوعي والتراكم المتميز الذي حققنه في هاته المنابر الاعلامية الدولية المختلفة يمثل قيمة مضافة نوعية لهن وللمغرب ببلدان الاستقبال .

كما شدد بيرو على التراكم الكمي والنوعي الهامين الذين حققتهما الإعلامية المغربية بالداخل، والتي طبعت المشهد الاعلامي الوطني بمساهمات نوعية قوامها الكفاءة والتميز والموضوعية والأخلاقيات المهنية العالية، مبديا أهمية التفكير في استغلال الطاقات الاعلامية بالخارج بما يساهم في تصحيح الصورة النمطية عن المرأة المغربية بالخارج والتعريف بالإصلاحات التي انخرط فيها المغرب في ما يتصل بمجال المرأة ومجالات أخرى، ناهيك عن تبادل التجارب في ما بين إعلاميات المغرب والخارج بما يساهم في تعزيز التواصل في ما بينهن وتطوير أدائهن.