السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية لجمهورية لاتفيا

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية لجمهورية لاتفيافي إطار زيارة العمل التي تقوم بها إلى جمهورية لاتفيا، أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الخميس 05 فبراير 2015 بالعاصمة ريغا، مباحثات مع وزير خارجية لاتفيا، السيد إدكار رانكفيكس.

و تركزت هذه المباحثات حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وفي هذا الإطار، استعرضت السيدة بوعيدة وجهة نظر المغرب بخصوص عدة قضايا، كتنامي ظاهرة التطرف، والوضع بالساحل، والاندماج الإقليمي، إضافة إلى الدبلوماسية المناخية.

كما استعرضت السيدة بوعيدة مسلسل الإصلاحات التي باشرها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، معبرة عن رغبة المملكة في تقوية علاقاتها مع لاتفيا، من خلال تنمية المبادلات التجارية، وتبادل الخبرات والتجارب بخصوص مشاريع التعاون، لاسيما تلك المرتبطة بالتغير المناخي.
من جانبه، أشاد وزير الشؤون الخارجية اللاتفي بالتقدم الاقتصادي الذي أحرزه المغرب، معربا عن أمله في تفعيل المغرب لاتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق مع الاتحاد الأوروبي وملائمة تشريعاته مع تشريعات دول الاتحاد الأوروبي، من أجل تعزيز وتقوية وضعه المتقدم لدى هذه الهيئة
.
على المستوى الإقليمي، سلطت السيدة بوعيدة الضوء على جهود المملكة الجادة والحثيثة في المجال الأمني، مستعرضة مختلف اتفاقيات التعاون التي تربط المغرب مع جيرانه، بالشمال والجنوب، في هذا المجال. وعبرت عن استعداد المغرب للتعاون مع جيرانه بالشرق حول القضايا المتعلقة بالأمن ومراقبة الحدود
.
كما أكدت الوزيرة المنتدبة على أهمية الحفاظ على التعاون الأمني مع الاتحاد الأوروبي وتقويته من أجل مواجهة الأخطار الأمنية المحدقة بأوروبا و دول المنطقة، مذكرة في هذا الصدد، بأن أمن المنطقة المغاربية يعد موضوعا يتم تداوله باستمرار، خاصة في إطار “الحوار 5+5” الذي يرأسه المغرب بالشراكة
.
من جهته أكد الوزير اللاتفي على أهمية التعاون الأمني بين الاتحاد الأوروبي و المغرب، مشيرا إلى تطابق وجهة نظره السيدة الوزيرة المنتدبة  بخصوص  الارتباط بين الأمن في المنطقة المغاربية و الساحل، والأمن بأوروبا
.
فيما يخص قضية الصحراء المغربية، أشارت السيدة بوعيدة إلى أهمية الاستمرار في مسلسل التنمية السوسيو-اقتصادية للأقاليم الجنوبية للمملكة، كسبيل وحيد لضمان تنمية ورفاهية هذه الأقاليم، مضيفة أن مشروع الجهوية المتقدمة و مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، سيمكنان الساكنة المحلية من تدبير شؤونها بنفسها
.
و في نفس السياق، عبر السيد رينكيفيكس عن دعم بلاده لمسلسل المفاوضات برعاية الأمم المتحدة من أجل التوصل لحل سياسي متوافق عليه لهذا النزاع الإقليمي
.
كما عقدت السيدة الوزيرة المنتدبة، في إطار زيارة العمل التي تقوم بها للدول الاسكندينافية و أوروبا الشمالية، لقاءات مماثلة مع مسؤولين رفيعي المستوى بكل من فنلندا واستونيا و الدانمارك
.