السيدة بوعيدة تلقي محاضرة بالمعهد الفنلندي للعلاقات الدولية

السيدة بوعيدة تلقي محاضرة بالمعهد الفنلندي للعلاقات الدوليةألقت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، الأربعاء 14 يناير 2015 بهلسنكي، محاضرة بالمعهد الفنلندي للعلاقات الدولية، أمام ثلة من الدبلوماسيين والخبراء والجامعيين، سلطت من خلالها الضوء على التجربة المغربية فيما يخص الشراكة المتميزة مع الاتحاد الأوروبي.

وقد أكدت السيدة بوعيدة، خلال كلمتها، أن المغرب، إدراكا منه لأهمية الدور المنوط به كجسر بين أوروبا وإفريقيا، قد جعل من الاندماج الإقليمي أولوية في مقاربته الإستراتيجية مع شركائه، ومن ضمنهم الاتحاد الأوروبي.
كما أشارت الوزيرة المنتدبة إلى أن المملكة، التي كانت سباقة، على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في الحصول على الوضع المتقدم مع الاتحاد الأوروبي، قد سعت دائما لبناء شراكة أقوى واستراتيجيه متعددة الأبعاد مع أوروبا
.
وأضافت أن مسار الشراكة بين الرباط وبروكسيل اتسم بالإغناء المستمر وبقدرة الطرفين على تجديد علاقاتهما بطريقة مستمرة من أجل إنجاح هذه العلاقات
.
وفي ذات الإطار، اغتنمت السيدة بوعيدة الفرصة للتأكيد على أن الشراكة المتميزة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة مكنت من تعزيز الحوار والتشاور السياسي والتكامل الاقتصادي وتعزيز التبادل الثقافي والتعليمي والعلمي بين الطرفين
.
كما أكدت الوزيرة المنتدبة أن المغرب، الذي انخرط في إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية هامة منذ نحو عقد من الزمن، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استفاد من هذه الشراكة من أجل تعزيز مسلسل التنمية الاقتصادية وتحديث المؤسسات وتكريس الديمقراطية وسيادة القانون
.
وأشارت إلى أن هذه العلاقات تتطور وتعزز أكثر، على الرغم من الظرفية الإقليمية الحالية الموسومة بالتحديات الاقتصادية والمالية المتزايدة والوضع في العالم العربي
.
من جهة أخرى، أوضحت السيدة بوعيدة إلى أنه في عالم تتنامى فيه التهديدات الإرهابية والإجرامية، فإنه من الواضح أن أي إقليم أو منطقة أو دولة لا يمكنها أن تواجه وحدها التحديات الأمنية المتزايدة، حيث من الضروري وجود تعاون دولي ملموس وفعال في هذا المجال
.