السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع مسؤولين فنلنديين رفيعي المستوى

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع مسؤولين فنلنديين رفيعي المستوىأجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم  الخميس 15 يناير 2015 بهلسنكي، .مباحثات مع وزير الخارجية الفنلندي اركي توميوجا والسيدة سيربا باتيرو وزيرة التنمية الفنلندية

قال وزير الخارجية الفنلندي، عقب مباحثات مع السيدة الوزيرة المنتدبة ، “إننا نشيد وندعم جهود الإصلاح التي بدأها المغرب منذ سنوات”. كما أشاد رئيس الدبلوماسية الفنلندية بالدور الهام الذي تضطلع به المملكة على الساحة الدولية ومشاركتها النشطة في التعاون متعدد الأبعاد على المستوى العالمي.
كما عبر عن رغبته في رؤية العلاقات المغربية – الفنلندية تتطور أكثر في المستقبل، مشيرا إلى أن البلدين يمكن أن يتعاونا أكثر في العديد من القطاعات الرئيسية مثل التعليم، والطاقات المتجددة والتكنولوجيات الحديثة
.
وأكد أن المباحثات تمحورت حول آخر التطورات في منطقة شمال أفريقيا والوضع الأمني في عدد من بلدان المنطقة، إضافة إلى قضايا أخرى ذات الاهتمام المشترك. وأضاف أنه جرى أيضا خلال هذا اللقاء، الذي حضره سفير المملكة في فنلندا السيد محمد أرياض، تبادل وجهات النظر حول السبل الكفيلة بمواجهة تزايد التهديد الإرهابي في العالم
.
ومن جهتها، أوضحت الوزيرة الفنلندية للتنمية، السيدة باتيرو، في تصريح عقب مباحثات مع الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أن “العلاقات بين البلدين ممتازة على المستوى السياسي، لكن حان الوقت لرفع العلاقات المغربية-الفنلندية إلى مستوى أعلى
“.
وفي هذا الصدد، أبرزت المسؤولة الفنلندية ضرورة إقامة شراكات بين الفاعلين الاقتصاديين من البلدين في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية مثل الطاقات المتجددة، وتكنولوجيا الإعلام والاتصال والفلاحة.  كما دعت إلى تكثيف تبادل الزيارات بين البرلمانيين في كلا البلدين، وكذا الفاعلين في المجتمع المدني في المغرب وفنلندا من أجل تعزيز الروابط الثقافية والتعليمية بين الجانبين
.
ومن جهتها، أوضحت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيدة امباركة بوعيدة، في تصريح خلال الزيارة التي قامت بها إلى فنلندا واستونيا، أنه “من المهم وضع إطار للشراكة الإستراتيجية الثنائية والإقليمية وإغناء العلاقات بين المملكة وهذين البلدين بالشمال
“.
وفي هذا الصدد، أشارت الوزيرة المنتدبة إلى أن زيارتها تهدف إلى إقامة حوار سياسي دائم، وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات التجارية والاقتصادية وتحديد المجالات ذات المؤهلات القوية. وأشارت في هذا الإطار إلى التكنولوجيات الحديثة والابتكار والطاقات النظيفة والتعليم، خاصة أن فنلندا واستونيا يتموقعان كمرجعين في هذه المجالات
.
وقالت إن هذه الزيارة شكلت مناسبة للتعريف بمواقف المملكة فيما يتعلق بالعديد من القضايا الإقليمية والدولية، ولتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التفاهم والتشاور بين المغرب وهاتين الدولتين العضوين في الاتحاد الأوروبي
.
من جهة أخرى، أكدت السيدة بوعيدة أن المباحثات التي أجرتها مع مسؤولي البلدين تمحورت أيضا حول ضرورة الرفع بشكل كبير من تدفق السياح الفنلنديين والاستونيين إلى المغرب وتعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات وعلى الخصوص في مجال الأمن المعلوماتي
.
وأكدت الوزيرة أنه تم التركيز أيضا على التعاون في المجال الديني، مع العلم أن النموذج المغربي لتدبير الشأن الديني أصبح مثالا يحتدى بالنسبة للعديد من البلدان في أنحاء العالم مضيفة أنه تم خلال هذه اللقاءات، بالإضافة إلى ذلك، التطرق إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين المجتمع المدني في كلا البلدين
.