السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع العديد من المسؤولين الاستونيين

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع العديد من المسؤولين الاستونيينأجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية  والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، الثلاثاء 13 يناير 2015 في تالين باستونيا، مباحثات مع مسؤوليين استونيين كبار، منهم على الخصوص نائب وزير الشؤون الخارجية المكلف  بالشؤون الاقتصادية والتعاون في مجال التنمية، السيد فينو راينيرت، ونائب الوزير والكاتب  العام لوزارة الشؤون الخارجية الاستونية، السيد آلار سترايمان، ورئيس البرلمان الإستوني، السيد آيكي  نيستور.

عقب هذه المباحثات، أوضح السيد راينيرت أن المغرب شريك مفضل لإستونيا في شمال  أفريقيا، خاصة أن البلدين أعطيا في السنوات الأخيرة دفعة جديدة للتنسيق والتعاون  بينهما في المنتديات الدولية. ووصف المسؤول الإستوني العلاقات التي تجمع بين البلدين على جميع  المستويات بالوثيقة والممتازة، مذكرا بأن المغرب وإستونيا وضعا خلال السنوات  الأخيرة، إطارا قانونيا مناسبا لتعزيز المبادلات التجارية.
كما أكد أن المغرب، الذي يعتبر أكبر شريك تجاري لاستونيا في المنطقة، يشكل حاليا  أحد الوجهات السياحية التي تحظى بإقبال الاستونيين
.
من ناحية أخرى، أعرب السيد راينيرت عن أمله في أن تتعزز العلاقات الاقتصادية  والتجارية لتصبح في نفس مستوى العلاقات السياسية، داعيا في الوقت ذاته إلى تكثيف  تبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين وتشجيع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة  والإستونيين على إقامة شراكات مربحة للجانبين، وعلى الخصوص في مجالات التكنولوجيات  الحديثة للإعلام والاتصال، وكذا الطاقات المتجددة والفلاحة
.
من جهته، أكد رئيس برلمان استونيا، السيد آيكي  نيستور، أن بلاده تحدوها رغبة قوية في تعزيز العلاقات القائمة بين  البلدين، وعلى الخصوص في مجال الاستثمار وتبادل الخبرات. ودعا، في هذا الصدد، بعد الإشادة بالعلاقات الثنائية المتينة، إلى استكشاف سبل ضمان تعاون اقتصادي أكبر وتعزيز المبادلات التجارية بين  بلاده والمملكة المغربية التي تحظى بالوضع المتقدم في علاقاتها مع الاتحاد  الأوروبي، مضيفا أنه توجد قطاعات متنوعة يمكن للبلدين التعاون فيها بطريقة فعالة و ناجعة، وعلى الخصوص مجالات التكنولوجيات الحديثة والطاقات المتجددة
.
من جهة أخرى، شدد السيد نيستور على ضرورة تكثيف العلاقات بين الهيئات التشريعية  لكلا البلدين من خلال مضاعفة تبادل الزيارات بين البرلمانيين المغاربة  والاستونيين
.
للتذكير، فقد ألقت السيدة بوعيدة، في نفس الإطار، محاضرة بالأكاديمية الديبلوماسية لاستونيا
.