الأخ صلاح الدين مزوار في زيارة ود وتضامن للأخ عبد المجيد المهاشي

الأخ صلاح الدين مزوار في زيارة ود وتضامن للأخ عبد المجيد المهاشيحل الأخ صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بعد زوال يوم الجمعة 9 يناير الجاري، ببيت الأخ عبد المجيد المهاشي؛ المنسق الجهوي للحزب بجهة الغرب الشراردة بني احسن، على رأس وفد من قيادات الحزب، يتكون من الإخوة حسن الفيلالي؛ عضو المكتب السياسي، ونور الدين الأزرق؛ المنسق الجهوي للحزب بجهة الرباط سلا زمور زعير، في زيارة ود ومؤازرة على إثر ما يتعرض له الأخ المهاشي من استهداف في شرفه.

وقد عبّر الأخ رئيس الحزب في كلمة له بحضور بعض قيادات الحزب بالجهة، باسمه الخاص ونيابة عن كافة قيادات ومناضلي الحزب عن تضامنه المطلق واللامشروط مع الأخ المهاشي، داعيا إلى المزيد من الصمود واليقظة، مؤكدا أن الحزب لا ولن يقبل بالمس بشرف قيادييه، متوعدا بالدفاع عن كافة أعضائه والقطع مع سياسة التسامح مع من يصطادون في الماء العكر، منوها بإجماع أعضاء المكتب السياسي في التضامن مع الأخ عبد المجيد المهاشي المعروف بالاستقامة والالتزام الأخلاقي والتنظيمي، مؤكدا أن ما يتعرض له الأخ المنسق الجهوي مقياس على نجاحه في مهمته وأنه ماضٍ في الطريق الصحيح، بل بات أكثر إزعاجا للخصوم.

الأخ صلاح الدين مزوار في زيارة ود وتضامن للأخ عبد المجيد المهاشيمن جهته أكد الأخ عبد المجيد المهاشي؛ المنسق الجهوي للحزب بجهة الغرب الشراردة بني احسن عن تقديره وامتنانه الكبيرين لحجم التضامن والمؤازرة التي عبّر عنها مختلف أعضاء الحزب عبر ربوع المملكة، والتي تُوّجت بزيارة الأخ الرئيس صلاح الدين مزوار، مؤكدا أن هذا الاستهداف الجبان لن يُثنيه عن المزيد من النضال والاجتهاد في صفوف حزب الأحرار الذي بات مصدر إزعاج بالجهة بالنظر لحجم أنشطته واستقطاباته.

وحول موضوع الشكاية الكيدية أكد الأخ المهاشي، أن كل ما يهمه حول هذا الموضوع بلوغ التحقيقات مداها، حتى يتسنى له وللرأي العام معرفة من يقف خلف هذا العمل الجبان الذي ينمّ عن بؤس سياسي حقير، موضحا في الآن ذاته أن مخرج هذه المسرحية البئيسة تعوزه الحبكة وإن كان خياله أوسع من المطلوب، ولسوء حظه أنه لم يكن موفقا في اختيار الزمان والمكان، حيث صادف تاريخ الشكاية وجوده إلى وقت متأخر بقبة البرلمان في إطار جلسة تشريعية بعد انتهاء جلسة الأسئلة الشفهية كما توضح ذلك المحاضر والتسجيلات، ليعود بعدها إلى مدينة القنيطرة عبر الطريق السيار رفقة 3 أشخاص آخرين يتقدمهم الإخوة عبد الحميد السعداوي؛ رئيس الفريق الحركي بمجلس المستشارين والحاج عمر مكدر؛ مستشار برلماني ورئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الغرب الشراردة بني احسن، مبرزا ثقته الكبيرة في القضاء المغربي لإنصافه وإظهار الحقيقة، والضرب بيد من حديد كل من يحاول تمييع المجال السياسي أو إفساد العملية الإنتخابية التي بدأ البعض يقرع طبولها من الآن.