السيد محمد عبو يجيب على سؤال شفوي بمجلس المستشارين حول التدابير المتخذة لإنعاش الصادرات المغربية

abbou_2014قال السيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية، إن الحكومة تولي أهمية خاصة لتنمية وإنعاش الصادرات والبحث عن أسواق جديدة وتنويعها في إطار عمل تنسيقي ومندمج، مع الاستراتيجيات القطاعية التي تهدف الى تطوير وتنمية عرض تصديري تنافسي كمخطط الاقلاع الصناعي، ومخطط المغرب الأخضر، واستراتيجية تنمية الموارد السمكية، ومخطط الصناعة التقليدية، ومخطط الطاقة.

وأوضح السيد الوزير خلال جواب له على سؤال شفوي بمجلس المستشارين حول التدابير المتخذة لإنعاش الصادرات المغربية والبحث عن أسواق جديدة، يوم الثلاثاء 06 يناير 2014، على أنه لمواكبة كل هذه الاستراتيجيات القطاعية، تسهر الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية على تنزيل المخطط الوطني لتنمية المبادلات التجارية، والذي يهم في محوره الأول تثمين وتطوير وإنعاش الصادرات، من خلال تحسين إطار مواكبة المقاولات المصدرة، تطوير آليات الدعم الهادف للمواكبة المباشرة للمقاولات في مجال التصدير بتنفيذ مجموعة من البرامج، ذكر منها:

-برنامج عقود تنمية التصدير الذي استفادت منه حوالي 174 مقاولة،

-برنامج دعم مجموعات التصدير الذي استفادت منه 15 مجموعة تصدير،

-برنامج افتحاص في مجال التصدير الذي استفادت منه حوالي 88 مقاولة،

-تدويل المعارض القطاعية،

-تفعيل الشراكة المبرمة بين الوزارة والجمعية المغربية للمصدريين، الهدف منها التشجيع والتحفيز على التصدير

وذكر السيد محمد عبو بأن المركز المغربي لإنعاش الصادرات (مغرب تصدير) يعمل على غرار باقي المؤسسات الترويجية الوطنية (المؤسسة المستقلة للمراقبة وتنسيق الصادرات، المكتب الوطني المغربي للسياحة ودار الصانع)، على تنفيذ مخطط ترويجي ثلاثي السنوات الهدف منه، تعزيز وترويج صورة العرض المغربي في الأسواق المستهدفة وذلك عبر المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة والقيام بحملات تواصلية قطاعية والترويج في المجلات القطاعية المتخصصة وأيضا الترويج المباشر داخل شبكات التوزيع الكبرى. وكحصيلة لدعم المركز المغربي لإنعاش الصادرات للمصدرين خلال سنة 2014، قال السيد الوزير بأن:

-المركز المغربي لإنعاش الصادرات نفذ 130عملية ترويجية همت 18 قطاعا خصصت 40 سوقا بالخارج

-كما واكب المركز 650 شركة مغربية راغبة في التصدير من خلال 1590 مشاركة في أنشطة ترويجية مقابل 900 مشاركة فقط سنة 2013

-إلى جانب ذلك واكب المركز 250 مقاولة جديدة من خلال الأنشطة الترويجية بالخارج.

وبالنسبة للبحث عن أسواق جديدة، أوضح السيد الوزير بأنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير بهدف تسهيل ولوج القطاع الخاص المغربي لأسواق لم يتم استغلالها لحد الساعة، كالأسواق الإفريقية والسوق الروسي وأسواق دول الخليج وأمريكا اللاتينية خصوصا السوق البرازيلية. ولهذا الغرض تم تكثيف الحملات الترويجية بالقارة الافريقية، يضيف السيد الوزير، حيث تم تنظيم 9 قوافل للشراكة شملت ما يقارب 20 دولةتم رصدها كأسواق استراتيجية لصادراتنا بعد عملية استكشافية، كما تركزت المجهودات على تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية المغربية بهذه المنطقة من خلال تقوية التعاون مع هذه الدول في المجالات التي تهم التجارة والاقتصاد.

وبالإضافة إلى الاسواق الافريقية، تم توجيه الجهود إلى أسواق أخرى واعدة كروسيا وبلدان الخليج، حيث برمج المركز المغربي لإنعاش الصادرات، حسب السيد الوزير، ما يقارب 13 نشاطا ترويجيا موجها إلى هذه الاسواق شملت مختلف القطاعات الإنتاجية برسم سنة 2014. وبخصوص روسيا فقد تم برمجة 5 أنشطة ترويجية همت خصوصا قطاع الفلاحة وقطاع الصناعة الغذائية.