السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع رئيس البرلمان السلفادوري

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع رئيس البرلمان السلفادوريأجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، الإثنين فاتح دجنبر2014 بالرباط، مباحثات مع رئيس البرلمان السلفادوري السيد سغفريدو رييس.

وأكدت السيدة بوعيدة، خلال هذا اللقاء، على دور تبادل الزيارات  البرلمانية بين البلدين في تقريب وجهات النظر وتعزيز أواصر التعاون الثنائي. كما جددت الوزيرة المنتدبة، في هذا الصدد، التزام المملكة الدائم، من أجل توطيد العلاقات مع جميع دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، على المستوى الثنائي وعلى مستوى التعاون جنوب جنوب و كذلك في إطار مسارات الاندماج الجهوي.
وعبرت السيدة الوزيرة المنتدبة على رغبة المملكة في إعطاء دينامية جديدة لعلاقاتها مع دولة السالفادور من خلال استغلال فرص التعاون المثمر و تبادل الخبرات في المجالات المختلفة ذات الاهتمام المشترك، خاصة في مجال التنمية البشرية التي يتوفر فيها البلدان على تجارب غنية
.
بخصوص قضية الصحراء المغربية، أشارت السيدة بوعيدة إلى أن المملكة  مستمرة في العمل، بحسن نية، على الدفع قدما بالمسلسل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، في إطار معايير التفاوض التي حددها مجلس الأمن و المتمثلة في الواقعية و روح التوافق
.
كما تباحث الجانبان حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك سواء على المستوى الثنائي أو الإقليمي أو الدولي
.
من جهته، أشار السيد رييس إلى أن المباحثات مع السيدة  بوعيدة تناولت الوضع على مستوى شمال إفريقيا وكذا الوضع السياسي والاجتماعي  والاقتصادي في المغرب، مضيفا أن زيارته للمغرب تهدف أساسا إلى الاطلاع بتفصيل على  موقف المغرب في ما يخص قضايا متعددة بما في ذلك قضية الصحراء
.
واعتبر السيد رييس أن زيارته للمملكة ستسمح بالتعرف بشكل أعمق على الواقع  التاريخي لهذه المنطقة من العالم (شمال إفريقيا) والصراعات التي تدور في عدد من  المناطق، معربا عن أمله أن يكون الحوار والمفاوضات والتفاهم السلمي سبيلا لحلها
.
وأبرز رئيس المجلس التشريعي لدولة السالفادور في هذا الإطار الدور الكبير المنوط بالأمم المتحدة، مستعرضا تجربة بلاده التي عرفت صراعا داخليا منذ 20 عاما
.
كما تطرق الجانبان، حسب السيد رييس، إلى الجوانب المتعلقة بالتعاون الثنائي  التي يأمل البلدان تعزيزها في المستقبل والتي تشمل أيضا، إضافة إلى الجانب  السياسي، التبادل التجاري والاستثمار والثقافي والأكاديمي والعلمي، مبرزا في هذا  الصدد الانفتاح والتسامح الذي يتميز به المغرب على المستوى الديني والذي يمكنه أن  يلعب دورا مهما في التقريب بين الشعوب
.