السيد محمد عبو يقدم عرضا حول العلاقات التجارية بين المغرب والبرازيل خلال أول منتدى اقتصادي بين البلدين

السيد محمد عبو يقدم عرضا حول العلاقات التجارية بين المغرب والبرازيل خلال أول منتدى اقتصادي بين البلدينقدم السيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية، يوم السبت 22 نونبر 2014 بمدينة مراكش، عرضا حول آفاق المبادلات التجارية بين المغرب والبرازيل، وذلك خلال الدورة الأولى من المنتدى الاقتصادي المغربي البرازيلي المنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب وجمعية المقاولين البرازيليين.

وأوضح السيد الوزير خلال العرض الذي قدمه خلال أشغال هذا المنتدى، بأن المغرب تمكن من تعزيز قدراته الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة من خلال استفادته من مسلسل الإصلاحات التي باشرها منذ 15 سنة سواء على المستوى الماكرواقتصادي أو على مستوى الاستراتيجيات القطاعية التي أطلقها على مستوى عدد من القطاعات الاقتصادية والإنتاجية.

وقال السيد الوزير في هذا الصدد بأن المغرب تمكن من تحسين مؤشراته الاقتصادية في ظرفية تخيم عليها تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية والاضطرابات السياسية الإقليمية، حيث سيستقر معدل النمو الاقتصادي برسم سنة 2014 في حدود 3.5 في المائة، قبل أن يرتفع إلى ما يعادل 4.4 في المائة خلال سنة 2015. وعلى نفس المنوال فقد عزز المغرب، يضيف السيد الوزير، جاذبيته للاستثمارات الأجنبية المباشرة، من خلال استقطابه لما يقارب 40 مليار درهم من هذه الاستثمارات برسم سنة 2013، ويشكل بذلك ثاني أفضل وجهة للاستثمارات الأجنبية المباشرة بالقارة الإفريقية.

وعلى مستوى العلاقات الثنائية بين المغرب والبرازيل، أكد السيد محمد عبو، على أن المغرب حافظ على علاقاته المتميزة مع البرازيل، وهي العلقات التي تعمقت أكثر، يردف السيد الوزير، عقب الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى البرازيل في نونبر سنة 2014، والتي شكلت محطة حاسمة في تاريخ العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

وأبرز السيد الوزير بأن صادرات المغرب إلى البرازيل شهدت ارتفاعا خلال الأعوام القليلة الماضية بعدما انتقلت من 2 مليار درهم في سنة 2009، إلى حدود 10 ملايير درهم في سنة 2013، والأمر نفسه بالنسبة لواردات المغرب من البرازيل، التي سجلت نموا خلال الفترة المذكورة، قبل أن تتراجع بحوالي 22 في المائة سنة 2013، بالمقارنة مع سنة 2012. ويشكل المغرب الزبون السادس بالنسبة للبرازيل، على أنه يبقى المزود العاشر لهذا البلد الأمريكي الجنوبي، مع الإشارة إلى أنه بدون احتساب النفط، يظل المغرب أول مصدر على مستوى العالم العربي في اتجاه البرازيل.