السيدة فاطمة مروان: مهرجان الزعفران مظهر للتعاون والتضامن الاجتماعي والاقتصادي

السيدة فاطمة مروان: مهرجان الزعفران مظهر للتعاون والتضامن الاجتماعي والاقتصاديإفتتحت وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني السيدة فاطمة مروان بتالوين الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للزعفران تحت شعار: “دور البحث العلمي في تطوير قطاع الزعفران” ، وقد تميز المهرجان في دورته الثامنة ببرنامج حافل ومتنوع من الأنشطة ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي و بمشاركة عدد من العارضين والمهنيين.

كما تميز حفل الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة، التي تنظمها جمعية المهرجان الدولي للزعفران بتعاون مع عدد من الشركاء، من منتخبين وبرلمانيين وممثلي الهيئات المهنية والتعاونيات والمتدخلين المؤسساتيين.
وضمت فقرات هذا المهرجان معرضا يمتد على أزيد من ألف متر مربع يتكون من ثلاث خيمات كبيرة وأزيد من 105 رواقا لعرض سلسلة من المنتجات بمشاركة 104 مؤسسة تتوزع بين التعاونيات (58) والجمعيات (26) والشركات (7) والمؤسسات (7) بالإضافة إلى 7 أفراد ذاتيين.
وتمثلت خصوصية هذه الدورة، التي نظمت تحت شعار “دور البحث العلمي في تطوير سلسلة الزعفران”، في تنظيم عدد من اللقاءات العلمية والأوراش التكوينية والمحاضرات التي تتمحور حول آفاق تثمين هذه الزراعة والرفع من مردوديتها وإنتاجها وسبل الرقي بتنظيمها وتنميتها.
وقد تمت برمجت مجموعة من الورشات، “إشكالية الموارد البشرية في تنظيمات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني” و “سبل تحسين أداء التعاونيات لتجاوز مشكلة التسويق” و”سبل تشجيع الابتكار”.
كما تضمن البرنامج عددا من اللقاءات التي تتطرق بالأساس إلى “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني” و “دور البحث العلمي في تنمية سلسلة الزعفران”، فضلا عن موائد مستديرة همت قضايا “تأثير طرق التجفيف على جودة الزعفران” و”مشروع تنمية سلسلة الزعفران: الإمكانيات والإكراهات” و”تنمية السياحة الجبلية بمناطق إنتاج الزعفران”.
وقد عكف على مناقشة هذه المواضيع ثلة من الباحثين والخبراء من مختلف الهيئات المهنية والمؤسسات المعنية لاسيما من المكتب الوطني للإرشاد الفلاحي والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات والمعهد الوطني للبحث الزراعي بأكادير وكلية العلوم بأكادير، فضلا عن فاعلين ومتدخلين من النسيج الجمعوي.
كما شهدت هذه الدورة أيضا تنظيم حملة للتبرع بالدم وجولات وزيارات ميدانية لعدد من حقول إنتاج الزعفران بتاليوين والضواحي وورشة لرسوم الأطفال ودوريين لكرة القدم ومسابقتين للماراتون في صنفي الذكور والإناث.
وفي الجانب الفني، عرفت هذه الدورة تنظيم ثلاث سهرات فنية تحييها فرق موسيقية محلية وعدد من الروايس ومجموعات أحواش

وفي تصريح للصحافة، شددت السيدة فاطمة مروان على أهمية هذا المهرجان، الذي يضم معرضا لمنتجات محلية متنوعة من زعفران وكسكس وتمور وصناعة تقليدية وغيرها، في الرفع من أداء الاقتصاد الاجتماعي والتعاوني، لاسيما في منطقة معروفة بروح التضامن والتآزر، مشيرة إلى أن هذه التظاهرة التي تتخللها سلسلة من العروض والندوات العلمية تشكل فرصة أيضا لتشجيع التنافس الشريف بين المنتجين المحليين وخلق متنفس للترفيه للساكنة المحلية والزوار ومناسبة لتيسير سبل التواصل والتعاون وتبادل الخبرات.