السيدة بوعيدة تشارك في الندوة الدولية حول “النساء في الديانات السماوية”

السيدة بوعيدة تشارك في الندوة الدولية حول "النساء في الديانات السماوية"شاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء 12 نونبر 2014 بالرباط، في الندوة الدولية حول “النساء في الديانات السماوية” التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، من طرف مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية بالرابطة المحمدية للعلماء.

و أكدت السيدة بوعيدة في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للندوة، أن المقاربة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس في الحقل الديني تجسدت من خلال حضور أكبر للمرأة والدور المتنامي للعالمات. كما أوضحت أن هذا التوجه يندرج في إطار الإصلاحات الكبرى التي باشرها المغرب في الحقل الديني وتعزيز حقوق المرأة.
وأضافت أن للمغرب علاقة متميزة مع باقي الديانات التوحيدية تتجلى في سياق الدستور الذي يخصص لها حيزا مهما، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل على تشجيع التسامح والاحترام والحوار بين الأديان مع التشبث بإسلام معتدل تضطلع فيه المرأة بدور محوري
.
وأبرزت الوزيرة المنتدبة أن المغرب بذل جهودا كبيرة لتجاوز التباعد بين الديانات وتغليب الانسجام بين المرجعيات الدينية، خاصة من خلال انخراطه الفاعل داخل الهيئات الدولية وإسهامه في عدة مبادرات للحوار بين الحضارات والأديان
.

كما أكدت أنه أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى تمرير رسالة للانفتاح والحداثة والتفاهم، سواء داخل نفس الديانة أو في ما بين الديانات، لتفادي تسخير الدين لأغراض غير أخلاقية.
وأوضحت السيدة بوعيدة، في هذا الصدد، أنه في عالم مليء بالتغيرات ومطبوع بحالة من التوتر بين الأديان، يغذيها تصاعد التطرف والتهديد الإرهابي ورفض الآخر، أصبح الحوار بين الأديان أمرا ضروريا وذا طابع استعجالي، مبرزة أنه في هذا السياق الدولي غير المستقر، يبقى المغرب فاعلا ملتزما بالحوار بين الحضارات والديانات بفضل المواقف الثابتة لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس
.
للإشارة، فإن هذا اللقاء يعقد في إطار “الحوار الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية”، ويروم تقوية الحوار بين النساء المنتميات للديانات الثلاث (الإسلام والمسيحية و اليهودية
).