السيد بيرو يستعرض أمام وفد أوربي السياسة المغربية الجديدة حول الهجرة

السيد بيرو يستعرض أمام وفد أوربي السياسة المغربية الجديدة حول الهجرةاستعرض السيد أنيس بيرو الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ، أمس الثلاثاء بالرباط، أمام وفد السياسة الجديدة التي اعتمدها المغرب في مجال الهجرة ، والتي تقوم على أساس مقاربة إنسانية شمولية ومسؤولة.

وأكد السيد بيرو في لقاء مع وفد عن مجموعة الصداقة الأوروبية – المغربية برئاسة النائب جيل بارنيو ، أن فلسفة هذه السياسة الجديدة للهجرة، التي كانت ثمرة مبادرة ملكية ، تقوم على أساس احترام وحماية حقوق الإنسان والالتزامات الدولية للمملكة في مجال حماية وضمان حقوق المهاجرين، مضيفا أن هذه السياسة الجديدة للهجرة حظيت بإشادة دولية كبيرة.

وأوضح الوزير، في هذا الصدد، أن السياسة الجديدة حول الهجرة ترتكز على عدة محاور ، منها ما هو مرتبط بالعملية الاستثنائية لتسوية وضعية المهاجرين، ومنها ما هو مرتبط ببرامج الإدماج وبالترسانة القانونية، مبرزا الدعم الإنساني الذي تقوم به المملكة المغربية في تسوية أوضاع المهاجرين.

وقال السيد بيرو إن مسألة الهجرة مسؤولية مشتركة، ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار عدة أبعاد تتعلق بالعمل على التنمية المشتركة لدول جنوب الصحراء وللدول المصدرة للهجرة، في علاقة مع تحقيق حلم المهاجرين في الوصول إلى أوروبا ، قبل أن يستقروا في المغرب.

وأضاف أن المغرب ،الذي شكل بالنسبة لبعض المهاجرين آخر محطة، أخذ على عاتقه الجانب الإنساني والحقوقي لهؤلاء، مما جنبهم المخاطرة بأرواحهم.

ومن جانبه ، أشاد السيد جيل بارنيو، رئيس وفد مجموعة الصداقة الأوروبية – المغربية، بالمبادرة الملكية الجديدة حول الهجرة، معتبرا أنها “نموذجية وإنسانية” ، داعيا دول الاتحاد الأوروبي إلى أن تضع في صلب اهتماماتها هذه السياسة التي اعتمدتها المملكة المغربية منذ سنة 2013.

كما تطرق الجانبان خلال هذا اللقاء، إلى قضية المهاجرين المغاربة في الخارج، ودعيا إلى ضرورة العمل المشترك بين بلدان الاتحاد الأوروبي والمغرب من أجل إدماج أبناء هذه الجالية التي تتوفر على جنسية مزدوجة ، وذلك بهدف ضمان مستقبلهم على نحو أمثل.