لقاء تواصلي مع طلبة الكليات وكذا متدربي معاهد التكوين بتطوان تحضيرا للمؤتمر الإقليمي للشباب

لقاء تواصلي مع طلبة الكليات وكذا متدربي معاهد التكوين بتطوان تحضيرا للمؤتمر الإقليمي للشبابعقدت اللجنة الطلابية بتاريخ 16/10/2014، بمقر الحزب لقاءا تواصليا مع الطلبة من مختلف الكليات والمعاهد بتطوان لدراسة الشأن الطلابي، قصد تحضير المؤتمر الإقليمي للشبيبة التجمعية. لوضع تصوراتها حول القضايا التي تهم قطاع التربية والتعليم والحركة الطلابية بشكل عام.

وقد تم التطرق في هذا الإجتماع لعدة مشاكل يعاني منها الطلبة بشقيها البيداغوجي والمادي كالنقل والمنحة والمعايير الإقصائية التي يعاني منها متدربي بعض المعاهد ومراكز التكوين عند طلب متابعة الدراسة في الجامعة ” الإجازة المهنية “.

وبعد فتح باب المدخلات أمام مختلف الطلبة الحاضرين للنقاش الذي عرفه الإجتماع، خلصت اللجنة الى أن الطلاق بين التعليم الجامعي والحياة يتزايد نتيجة لجمود المؤسسات الجامعية داخل المجتمع الذي يعرف تحولا حثيثا ومتزايدا، وأن الجامعة اليوم تنتج أعدادا هائلة من حملة الشهادات تقل أو تزيد عما يطلبه عالم الإقتصاد، وذلك حسب التخصصات. واقع يحتم على الدولة والمجتمع إعتماد أسلوب المشاركة والتشاور الموسعين، بين مختلف الفاعلين بمجموع الأسلاك والشركاء الآخرين في مجال العلم والثقافة والحياة المهنية، من أجل البحث الجاد عن الوسائل والسبل الكفيلة لتطويره حتى يستجيب للحاجيات المطلوبة والتي لا تتحمل التأخير. مع الأخذ بعين الإعتبار المعايير الدولية الأكاديمية في تطوير التعليم الجامعي.

كما صبت مختلف التدخلات أنه لولوج مجتمع المعرفة فإنه لابد من :
1- الإصلاح الجامعي.
2- دعم البحث العلمي وذلك بزيادة سنوية في ميزانيته.
3- تطوير صناعة تكنولوجية ذات قيمة إضافية عالية.

فإذا كانت الموارد المتاحة لا تسمح بتحقيق كل المطالب، فإنه أصبح من اللازم الإقتصار على جودة محددة، وعلى سبيل المثال لا الحصر : التكنولوجيات البيئية ” الطاقة الهوائية والشمسية – تحلية مياه البحر ..” ، الطب، البيولوجيا الجينية،.. الخ. وهذا لا يعني الإقتصار المحض على مجالات معينة بعينها دون سواها، فإشاعة قيم التسامح والعقلانية لن ينفع فيها المهندس أو الخبير التيقنوقراطي بقدر ما يجدي فيها المثقف والفيلسوف ودارس الأديان وعالم الإجتماع والفنان المبدع …