السيد صلاح الدين مزوار: “الرهان اليوم يكمن في تقوية البناء الداخلي للمغرب في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”

السيد صلاح الدين مزوار: "الرهان اليوم يكمن في تقوية البناء الداخلي للمغرب في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس"أجمع زعماء أحزاب الأغلبية الحكومية، في اجتماعهم اليوم السبت 11 أكتوبر 2014 بالرباط، على أن الحكومة ستواصل تنزيل الإصلاحات بما يقوي البناء الداخلي ويحصن البلاد في مواجهة المخططات الرامية إلى زعزعة الاستقرار.

وشدد رئيس التجمع الوطني للأحرار ،السيد صلاح الدين مزوار، على أن الرهان المطروح على الاحزاب المشكلة للحكومة لا يرتبط فقط بحسابات “سياسوية ضيقة لها علاقة بمكاسب انتخابية”، بل بالقدرة على تقوية البناء الداخلي للمغرب في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعمل على تدبير المرحلة الراهنة أخذا بعين الاعتبار السياق الإقليمي الذي يشهد اضطرابات وصراعات طائفية. 

وأكد السيد مزوار أنه على الرغم من الظروف الاقليمية الصعبة فإن المغرب حقق تطورا، مقدما أمثلة لهذا التقدم من خلال ثلاث مستويات اولها العودة القوية للمغرب في إفريقيا “في وقت كان فيه البعض يظن أن إفريقيا ملكا له”. وقال “إن المنهجية التي اتبعها المغرب خلقت هزة في صفوف اعداء المغرب”.

ويتعلق المستوى الثاني -حسب السيد مزوار – بتبني المغرب لطريقة في التعامل تتسم بالندية مع دول استعمارية “لازالت تتصرف بمنطق الوصاية”، مذكرا بان خطاب جلالة الملك مؤخرا امام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان واضحا في هذا الشأن. 

وأبرز أن المستوى الثالث الذي يبرهن على التقدم الذي أحرزه المغرب يتمثل في النموذج المغربي في مكافحة التهديدات الارهابية، سواء على مستوى المقاربة الامنية أو على صعيد السياسة المتبعة في المجال الروحي، مبرزا أن تحصين المغرب من كل التهديدات التي تتربص به مرتبط، من جهة بمدى القدرة على تقوية هذا المسار الذي انخرطت فيه المملكة، ومن جهة ثانية بإعطاء صورة راقية للعمل السياسي.