السيدة بوعيدة تشارك في الاجتماع الخامس للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

KImeGZPشاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة، الثلاثاء 23 شتنبر 2014 بنيويورك، في أشغال المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي ترأسه وزير الشؤون الخارجية الأمريكي، السيد جون كيري، بحضور مجموعة من المسؤولين الدوليين.

في كلمة لها بالمناسبة، أكدت الوزيرة المنتدبة بأن المنتدى يفرض نفسه يوما بعد يوم كإطار مرجعي لبلورة الخطط المناسبة لمحاربة الإرهاب، مضيفة أن المساهمات الملموسة،  المستمدة من مختلف الأنشطة المنجزة في إطار المنتدى والموجهة نحو الجوانب العملية، أبانت عن وجاهتها وحظيت باعتراف الأمم المتحدة التي تظل المنظمة العالمية التي تصاغ بداخلها أجوبة  مشتركة للحد من الإرهاب.
كما أوضحت السيدة بوعيدة بأن سلامة الحدود المفتوحة تشكل بعدا هاما في مكافحة الإرهاب، في الكثير من بقاع العالم، مضيفة أن الجهود الانفرادية للدول تظل غير كافية لمواجهة الظاهرة، وان التشاور والتعاون المتعدد المستويات أضحى ضروريا من اجل سلامة الحدود
.
وأكدت السيدة الوزيرة كذلك على أن مشكلة المقاتلين الإرهابيين الأجانب باتت تشكل أولوية بالنسبة للمجتمع الدولي ،مركزة، في ذات السياق، على أهمية المبادرات التي يقوم بها المنتدى من أجل المزيد من النجاعة و القدرة الإستباقية  في إيجاد الأجوبة الملائمة لمعالجة الأشكال الجديدة للإرهاب
.
وأضافت أن  جهود المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ينبغي أن تنصب على دعم المشاريع والمبادرات  التي أطلقت منذ اجتماعه الأخير. كما نوهت، في هذا الصدد، بإنشاء المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون في مالطا، مشيرة  إلى أن المغرب، كعضو مؤسس للمعهد ومجلسه الإداري، سيواصل دعم المعهد من أجل التنفيذ الفعلي للأهداف المنوطة به
.
وفي هذا السياق، سلطت السيدة بوعيدة الضوء على أنشطة المعهد الذي يعطي الأولوية لتنفيذ اتفاق الرباط بشأن الممارسات الجيدة الكفيلة باتخاذ إجراءات فعالة لمحاربة الإرهاب في مجال العدالة الجنائية
.
وبعد تسليط الضوء على التزام المغرب وفق مقاربة منفتحة وشاملة لتحقيق الاستقرار الدائم في إفريقيا، شددت الوزيرة على أن المملكة ما فتئت تعمل من أجل اعتماد مقاربة شاملة على صعيد القارة. وأوضحت، في هذا الإطار، أن هذه المقاربة، التي تتضمن تحركا أمنيا ضروريا لكنه غير كاف لوحده، اعتمدت بالتوازي مع تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية البشرية، وكذا الحفاظ على الهوية الثقافية والعقائدية
.