السيدة بوعيدة تشارك في الاجتماع الرفيع المستوى من أجل تعبئة الاستثمارات والرساميل بإفريقيا

السيدة بوعيدةشاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الاثنين22 شتنبر 2014 بنيويورك، في أشغال  الاجتماع الرفيع المستوى من أجل تعبئة الاستثمارات والرساميل بإفريقيا بوول ستريت، المنظم على هامش أشغال الجمعية العامة الأمم المتحدة.

 وفي كلمة خلال هذا اللقاء، أبرزت السيدة الوزيرة المنتدبة أن المغرب يشكل قطبا إقليميا للاستثمار بإفريقيا بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي ومختلف اتفاقيات التبادل الحر التي أبرمها مع عدد من البلدان. وقالت السيدة  إن المغرب، نظرا لموقعه واتفاقيات المبادلات الحرة التي وقعها مع عدد من البلدان، أصبح أرضية اقتصادية حقيقية، يتوفر على بنيات تحتية مينائية وجوية وطرقية، بالإضافة إلى بنية تحتية مالية.
وذكرت الوزيرة المنتدبة، في هذا الصدد، بأهمية المركز المالي بالدار البيضاء الذي أصبح يفرض نفسه حاليا ك “مركز مالي للقارة الإفريقية”، وأيضا بورصة الدار البيضاء التي صارت ك”واحدة من الأرضيات المالية الأكثر دينامية بإفريقيا”، والتي تعد بتقديم صورة عن إفريقيا عصرية ومتجددة
.
واعتبرت السيدة بوعيدة أنه من أجل ضمان وجود أثر إيجابي للنمو الاقتصادي بإفريقيا على الحياة اليومية للمواطنين، فمن الضروري إجراء إصلاحات هيكلية، ووضع خطط الاستثمارات الهيكلية، وتعزيز الشراكات سواء مع البلدان أو مع الصناديق السيادية. وأضافت أنه “من الأساسي ضمان الاستقرار والأمن من خلال الإصلاحات السياسية، واعتماد خطط استثمارية هيكلية تمنح أكبر قدر من الرؤية للمستثمرين، وعقد شراكات بين القطاعين العام والخاص، وشراكات بين الصناديق العمومية والصناديق السيادية
“.
وفي هذا السياق، ذكرت السيدة بوعيدة بأن المغرب أنشأ صندوق تنمية السياحة المغربية، بميزانية قدرها 3 مليارات أورو، كما أبرم شراكات مع العديد من الصناديق السيادية لتنفيذ مشاريع سياحية كبرى في المملكة
.

وسجلت السيدة بوعيدة، في تصريح، أن هذا اللقاء الذي حضره عدد من أرباب القرار بإفريقيا والمستثمرين الأجانب، شكل مناسبة للمغرب لتسليط الضوء على ضرورة المضي نحو تحقيق النمو المطرد والمستدام في إفريقيا. كما شكل فرصة من أجل شرح الإستراتيجية المغربية بإفريقيا التي ترتكز على التعاون جنوب – جنوب، وتسليط الضوء على المشاريع المغربية في إفريقيا.