السيد مزوار يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال

السيد مزوار يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العالمية الخامسة لريادة الأعمالترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، مرفوقا بالوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، ، يوم الثلاثاء 16 شتنبر 2014 بالرباط، الاجتماع الأول للجنة التحضيرية للقمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال، المقرر تنظيمها يومي 20 و21 نونبر 2014 بمراكش.

وقد وافق جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الامريكي باراك أوباما، على اثر الزيارة الملكية لواشنطن، في شهر نونبر2013، على تنظيم “القمة العالمية  الخامسة لريادة الأعمال” بالمملكة المغربية.

وعرف هذا الاجتماع مشاركة وزير الاقتصاد والمالية، السيد محمد بوسعيد، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، السيد الشرقي الضريس، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، السيد نزار بركة، والرئيس المدير العام لاتصالات المغرب،  وممثلين عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب و المجموعة المهنية لبنوك المغرب ، فضلا عن كبار المسؤولين من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ووزارة الداخلية.

وبهذه المناسبة، أبرز السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون في بداية الاجتماع، أن هذه القمة ستعقد في المغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تحت شعار“تسخير التكنولوجيا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال“.

كما رحب السيد الوزير باختيار المغرب لاستضافة هذا الحدث الهام، وذلك اعتبارا للدور الفعال الذي تلعبه المملكة في مجال التنمية الاقتصادية الشاملة للقارة الأفريقية، وريادتها في دعم روح المبادرة و دمج الشباب والمرأة في الاقتصاد، مشددا على ضرورة بذل قصارى الجهود لتوفير كافة فرص النجاح لهذا الملتقى الهام.

ومن جانبها، استعرضت السيدة امباركة بوعيدة مختلف الجوانب التنظيمية لهذه القمة، وأهدافها ومختلف المواضيع التي ستتطرق لها، إلى جانب مهام مختلف اللجان التي أنشئت لهذا الغرض، والتي ستحرص على تنظيم القمة في أحسن الظروف.

وأشارت أيضا إلى أن القمة العالمية الخامسة لريادة الأعمال ستجمع أكثر من 3000 مشارك، من بينهم رؤساء الدول وكبار المسؤولين الحكوميين و المقاولين الدوليين، ونساء ورجال الأعمال والجهات المانحة و المستثمرين، وكذلك رجال الأعمال الشباب من مختلف بقاع العالم.

وأكد مختلف المتدخلين، خلال هذا الاجتماع، على جاهزية القطاعات الحكومية ومختلف المؤسسات التي يمثلونها لأداء المهام المنوطة بهم في أفضل الظروف الممكنة، واتفقوا على الاجتماع بشكل منتظم لمتابعة أشغال التحضير لهذه القمة.

 كما ركز المتدخلون أيضا على أهمية هذه القمة في الترويج لصورة ومكانة المغرب، كمركز دولي لريادة الأعمال، ونموذج للإصلاح والتنمية في المنطقة، إضافة إلى أهميتها في تعزيز الشراكة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

 والجدير بالذكر أن مؤتمر القمة العالمي لريادة الأعمال قد أطلقه الرئيس باراك أوباما في عام 2009، وهو منتدى حكومي يروم مد الجسور بين رجال الأعمال والأبناك والمقرضين والمستثمرين وغيرهم في الولايات المتحدة والمجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم.