السيد مزوار يشارك في المنتدى الاقتصادي المغربي الغيني الأول

السيد مزوار يشارك في المنتدى الاقتصادي المغربي الغيني الأولشارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، في الجلسة الافتتاحية، للمنتدى الاقتصادي المغربي-الغيني الأول، الذي ينظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب، يوم الثلاثاء 9 شتنبر 2014 بالدار البيضاء، تحت شعار”جمهورية غينيا: اقتصاد للبناء، وفرص للاستثمار”، بحضور رئيس الحكومة الغينية وعدد من الفعاليات الاقتصادية في البلدين.
وفي كلمة خلال هذه المناسبة، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن من شأن هذا المنتدى أن يساهم في تسريع عملية التقريب بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين، وفي تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين الطرفين وفتح المجال أمام الدخول في مشاريع مشتركة.
ونوه السيد مزوار بالمناسبة، بالجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة من قبل الجمهورية الغيينة من أجل تحقيق تنمية اقتصادية تعود بالنفع على عموم الساكنة، خاصة في ما يتعلق بتحسين مناخ الاستثمار وإطلاق برامج طموحة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأبرز أن “المغرب، الذي ساند طيلة الوقت مسلسل المصالحة الوطنية والانتقال الديمقراطي بغيينا، لا يمكنه إلا أن يعبر عن ارتياحه لرؤية هذا البلد الإفريقي يسلك طريقه نحو الديمقراطية والمصالحة والوحدة الوطنية”.
وفي هذا الصدد، أشار السيد مزوار إلى أن هذا التضامن يتجلى اليوم من خلال مواكبة جمهورية غينيا في مكافحتها لوباء إيبولا، مذكرا بأن الخطوط الجوية الملكية من بين شركات الطيران القليلة التي لم توقف رحلاتها نحو كوناكري.
وشدد الوزير على أن “المملكة ستبقى دائما إلى جانب غينيا في طريقها نحو التنمية الاقتصادية والبشرية”، مسجلا أن المغرب سيواكب هذا البلد الإفريقي في جهوده الرامية إلى إرساء الحكامة الجيدة، وإطلاق برنامج للتأهيل الاقتصادي وتعزيز الموارد البشرية.
كما جدد التأكيد على استعداد المغرب للعمل مع الحكومة الغينية لبلورة نماذج جديدة للتمويل من بينها الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ووضع الخبرة التي راكمتها المملكة في هذا المجال رهن إشارتها، وكل ذلك من أجل تقديم نموذج يحتذى به في مجال التعاون جنوب- جنوب.
واعتبر أنه من الضروري منح الأولوية لتكوين الرأسمال البشري، والأمن الغذائي والكهربة القروية، والتجهيز والقطاع المعدني، والبحث المتواصل عن الموارد المائية والفلاحية بالبلدين. كما أشاد السيد مزوار بهذه المناسبة بموقف غينيا الثابت والمساند للوحدة الترابية للمملكة.
ويعد هذا المنتدى، الذي ينظم بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مناسبة للتعريف بفرص الاستثمار، وكذا الإمكانيات المتاحة للقيام بمشاريع مشتركة بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين. ويعرف المنتدى، الذي من المنتظر أن يشهد تقديم مشاريع استثمارية جاهزة بالقطاعين العام والخاص، مشاركة أزيد من 500 فاعل اقتصادي من بينهم أزيد من 100 مقاول غيني.