اجتماع السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون مع أعضاء لجنة الخارجية

اجتماع السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون مع أعضاء لجنة الخارجيةأكد السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، في الاجتماع المشترك للجنتي الخارجية بالبرلمان ، الذي التأم الأربعاء 16 يوليوز 2014، ان الأوضاع في المنطقة العربية معرضة الى المزيد من عدم الاستقرار خاصة بالعراق وليبيا.
وقدم السيد مزوار عرضا شاملا امام أعضاء لجنة الخارجية حول اخر مستجدات الوضع بالعراق ، وأشار في هذا الصدد الى انعكاسات الصراع السياسي والطائفي بهذا البلد ستكون له انعكاسات سلبية على المنطقة ككل، خاصة على مستوى تهديد وحدة وسيادة الدول.
وشدد السيد وزير الشؤون الخارجية على ان خطر تقسيم الدول المجاورة للعراق وارد بقوة، وخص بالذكر في هذا الصدد سوريا والعراق .
و لم يفت السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون في هذا السياق ذاته، التركيز على ان الصراعات الجارية اليوم بالعراق والسيطرة السهلة لتنظيم داعش على مدينة الموصل، يطرح اكثر من علامات استفهام، مضيفا ان سياسة الإقصاء الطائفي المنتهجة ، تعد سببا وراء تفاقم انفجار الأوضاع بالعراق.
و في هذا الصدد، ذكر السيد الوزير ان موقف المغرب مما يجري بالعراق يكمن في تشجيع الحل السياسي التوافقي بين الفرقاء بما يضمن وحدة وسيادة العراق.
من جهة اخرى، تطرق السيد مزوار الى تطور الأوضاع بليبيا ، مذكرا في هذا السياق بان المغرب يتابع عن كثب مجريات الأمور بهذا البلد، الذي يعيش على إيقاع أزمة سياسية وأمنية تنذر بنفاقم الأوضاع ، مبرزا ان الأمر يعود الى غياب مؤسسات الدولة القادرة على فرض توجهاتها على مجموع التراب الليبي ، وطغيان الصراع ذا البعد القبلي والذي تغذيه مليشيات متعددة تتناحر في ما بينها.
وفي هذا الإطار شدد السيد مزوار على المغرب يسعى الى تعزيز الوساطات لإنجاح مسار الانتخابات التي جرت مؤخراً في انتظار الإعلان عن نتائجها قريبا.
وقال السيد الوزير في هذا الإطار ان المغرب سيدعم اي حكومة وطنية منبثقة من صناديق الاقتراع قادرة على إنجاح مسلسل التوافق بين الليبيين من أجل إقامة مؤسسات الدولة وتقوية قدراتها.
كما لم يفت السيد وزير الشؤون الخارجية التطرق الى الوضع بسوريا مؤكدا انه بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع العنف بسوريا، لا تبدو أية بارقة أمل في الأفق لحل الأزمة السورية بعد فشل كل المبادرات المطروحة عربيا ودوليا واستقالة المبعوثين المشتركين للأمين العام للأمم المتحدة وجامعة الدول العربي.
وكانت القضية الفلسطينية والعدوان الاسرائيلي على عزة، حاضرة في الاجتماع ، وذكر السيد الوزير في هذا الإطار، بانه وفور اندلاع هذا العدوان الغاشم، أمر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، بمنح مساعدة إنسانية عاجلة بقيمة 5 ملايين دولار للسكان الفلسطينيين بقطاع غزة وأعطى تعليماته إلى الحكومة لاتخاذ الإجراءات الضرورية لتسريع هذا الدعم.
كما قرر جلالته منح الجرحى ضحايا الهجوم الإسرائيلي، إمكانية الاستشفاء وتلقي الرعاية الطبية والعلاج في المغرب، في إطار التضامن الدائم والدعم المتواصل للمملكة مع الشعب الفلسطيني الشقيق.
كما ترأست، يوم الإثنين 14 يوليوز 2014 بالقاهرة، السيدة مباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة اجتماعا طارئا لمجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري، خصص لدراسة سبل مواجهة التصعيد والتطورات الجارية جراء العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة الذي انتهى الى قرارات هامة تروم الضغط على المنتظم الدولي من اجل وقف العدوان الاسرائيلي وتحميل اسرائيل مسؤولية الاعتداءات المرتكبة ضد سكان غزة.