السيد مزوار يلقي محاضرة بالأكاديمية الدبلوماسية البيروفية “خابيير بيريث دي كويلار”

 السيد مزوار يلقي محاضرة بالأكاديمية الدبلوماسية البيروفية "خابيير بيريث دي كويلار"ألقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، يوم الثلاثاء 24 يونيو 2014 بليما، محاضرة بالأكاديمية الدبلوماسية البيروفية “خابيير بيريث دي كويلار” حول موضوع “السياسة الخارجية للمغرب وعلاقاته مع أمريكا اللاتينية”.
وخلال هذه المحاضرة، أكد السيد صلاح الدين مزوار أن الروابط التاريخية بين البلدين الصديقين، المغرب والبيرو، قائمة على إرادة مشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية من أجل تجسيد الشراكة الإستراتيجية في إطار التعاون جنوب- جنوب، مبرزا أن بلدان أمريكا اللاتينية، ومن بينها البيرو، تدخل ضمن أولويات الدبلوماسية المغربية.
وذكر في هذا السياق بزيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى البيرو سنة 2004، التي أضفت دينامية جديدة على العلاقات بين الرباط وليما في مختلف المجالات، موضحا أنها تفتح آفاقا واسعة لتعاون ثنائي واعد.
وأوضح السيد مزوار أن البلدين، اللذين يخلدان هذه السنة الذكرى الخمسين لعلاقاتهما الثنائية التي بلغت مستوى متميزا من التعاون، مدعوان للانكباب بشكل أكبر على جوانب الاقتصاد والتجارة والاستثمارات.
وأشار في هذا الصدد، إلى أن قرار دول تحالف المحيط الهادي فتح مكتب تجاري في الدار البيضاء يكتسي دلالة رمزية خاصة، بالنظر لكون المغرب يشكل، بحكم موقعه الجغرافي وعمق ودينامية علاقاته، أرضية محورية نحو إفريقيا، التي أضحت ذات أهمية إستراتيجية متنامية.
وذكر الوزير، من جانب آخر، بمساهمة المغرب في تعزيز التعاون جنوب- جنوب مع القارة الأمريكية، في إطار قمتي أمريكا الجنوبية- العالم العربي وإفريقيا-أمريكا الجنوبية.
وأبرز أن الدبلوماسية المغربية تقوم على مبادئ احترام السيادة والوحدة الترابية للدول، والحوار من أجل تسوية النزاعات، واحترام حقوق الإنسان ودولة الحق والقانون، إلى جانب تشجيع التعاون جنوب- جنوب.
وتأتي هذه المحاضرة غداة التوقيع على اتفاق للتعاون بليما بين الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية والأكاديمية الدبلوماسية للبيرو “خابيير بيريث دي كويلار”، بمناسبة تخليد الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.