السيد صلاح الدين مزوار يشارك في الاحتفال باليوم العالمي لإفريقيا بالمغرب

السيد صلاح الدين مزوار يشارك في الاحتفال باليوم العالمي لإفريقيا بالمغرب شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، يوم الثلاثاء 27 مايو 2014 بالرباط، في اليوم العالمي لإفريقيا بالمغرب، الذي يخلد هذه السنة تحت شعار “أفارقة من هنا وهناك” .

و أكد السيد الوزير، في كلمة له خلال افتتاح هذا اليوم، أن السياسة التي يتبناها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تجاه البلدان الإفريقية تعكس تحذر المملكة في القارة السمراء. وأضاف  أن جلالته ما فتئ يذكر خلال زياراته المتعددة لإفريقيا، التي تزخر بإمكانيات ومؤهلات كبيرة، أن على البلدان الإفريقية أن تعتمد على مؤهلاتها الخاصة للمضي نحو المستقبل.
كما أشار السيد مزوار أن المقاربة الملكية في إفريقيا تستمد قوتها من التنمية البشرية والمندمجة، والجانب الروحي والاستقرار وكذا آفاق وضع آليات جديدة لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، داعيا النخب السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى مواكبة التحولات الجارية في القارة.
من جانبها، أكدت الممثلة المقيمة للبنك الإفريقي للتنمية في المغرب، السيدة ياسين ديام فال، أن إفريقيا تعرف حاليا تنمية اقتصادية استثنائية ينبغي أن تستثمر، موضحة أن أفضل طريقة لمواصلة هذا النمو الاقتصادي تتمثل في اندماج القارة عبر التعاون بين جميع البلدان خاصة من خلال الروابط القيمية.
وأوضحت أن لكل منطقة خصوصياتها ومؤهلاتها، لكن يتعين عليها التكامل في ما بينها، مؤكدة أن هذا التعاون جنوب-جنوب يتيح لبعض البلدان الاستفادة من كفاءات وموارد البلدان الأخرى.
أما الأمين العام للمؤسسة الدبلوماسية، السيد جان كريستوف بيرتران، فاعتبر أن هذا اللقاء يمكن من جمع السفراء الأفارقة والبعثات الدبلوماسية الأجنبية حول المبادرات التي يقوم بها المغرب في إفريقيا ولا سيما تلك المتعلقة بأنشطة التعاون القائمة منذ سنوات، خصوصا في مجالات الصحة والتجارة الخارجية والتربية.
وأضاف أنه “مع تعدد زيارات جلالة الملك لإفريقيا، ندرك أن هناك دينامية على مستوى علاقات التعاون جنوب-جنوب التي تمكن المقاولات الصغرى والمتوسطة من الحضور في كبريات الأسواق الإفريقية وتعزيز أرقام معاملاتها”.
وسيتميز هذا اليوم الذي تنظمه المؤسسة الدبلوماسية بشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون،بتنظيم موائد مستديرة حول مواضيع “إفريقيا محرك للنمو العالمي” و “التعاون المشترك مع إفريقيا” و “تبادل الكفاءات الإفريقية”.