السيد محمد عبو يترأس المحطة الثامنة من الملتقيات الجهوية للتصدير بمدينة مكناس

ABogbrNyترأس السيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية، يوم الاثنين 19 ماي 2014 بمدينة مكناس، فعاليات الملتقيات الجهوية للتصدير في إطار محطتها الثامنة الخاصة بجهة مكناس تافيلالت.
وقد حضر هذا اللقاء كل من السيد والي جهة مكناس تافيلالت، والسيد رئيس مجلس العمالة، والسيد رئيس المجلس البلدي لمدينة مكناس، والسادة البرلمانيون والمنتخبون عن الجهة، والسيد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة مكناس، والسيد نائب رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، والسيد ممثل الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالجهة، والسادة رؤساء الغرف المهنية والمجالس والمصالح الخارجية.
وقال السيد الوزير في كلمة له بالمناسبة، إن هذا اللقاء مع كافة الفعاليات الحاضرة بكل رمزيتها الاقتصادية والسياسية والإدارية والمهنية، سيوفر للجميع فرصة مهمة لتبادل الأفكار والآراء ومختلف المقاربات الكفيلة لاستشراف المؤهلات والقدرات المحلية، وجعلها دعامة أساسية لدعم العرض التصديري الوطني وتنويعه، والرفع من قيمته، وضمان تنافسيته، وولوجه إلى مختلف الأسواق الدولية، وركيزة أساسية في مسلسل بناء مغرب المستقبل، مغرب مفتوح على آفاق وتطلعات الأجيال المقبلة في ضمان التنمية الشاملة والمستديمة التي يقودها بكل حكمة وتبصر وبعد نظر جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وأبرز السيد الوزير في هذا الصدد بأن جهة مكناس تافيلالت تتميز بنقاط قوة مهمة، تكمن في تنوع مؤهلات مجالاتها التنموية، والتي تتمثل في الزراعة، تربية الماشية، الغابات، الصناعة، السياحة والصناعة التقليدية، كما أن هذه الجهة ترتكز، يضيف السيد الوزير، على مؤهلاتها المحلية الطبيعية والبشرية لتحقيق تنمية مندمجة.
وأوضح السيد عبو بأن مجال التجارة الدولية يشهد تطورات سريعة تمليها بيئة اقتصادية عالمية صعبة، وهو ما يؤدي إلى احتدام المنافسة بين الدول ويفرض بذلك التأقلم السريع مع المتغيرات التي يعرفها الاقتصاد العالمي.
وأضاف السيد الوزير بأن حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنكب في هذا الإطار على إعطاء مناعة أكبر للمقاولة المصدرة المغربية، وتعمل من خلال الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية على تنزيل استراتيجية فاعلة تدعم مجهودات النمو الاقتصادي الوطني بتنسيق وتعاون وثيق مع شركاء الوزارة سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص.
وتشكل الملتقيات الجهوية للتصدير، حسب السيد الوزير، محطة تفاعلية بين كل المتدخلين في المجال بهدف تقييم وضعية الصادرات المغربية، فضلا عن كونها فرصة من أجل التعريف بمختلف الأوراش والبرامج التحفيزية التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية، إضافة إلى برامج الهيئات التابعة لها، في مجال دعم المقاولة المصدرة أو التي لها مؤهلات تصديرية.
وتتجلى هذه البرامج التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية والهادفة لتنمية وتطوير الصادرات من خلال رصد تمويلات هامة، في:
• برنامج الإفتحاص في مجال التصدير الذي يهدف إلى دعم المقاولات المصدرة عبر مرافقتها في تشخيص قدراتها وتحسين أنظمتها التصديرية. كما يطمح إلى إيجاد حلول فعالة وذات مردودية للحاجيات الملحة للمقاولة عبر استخدام الكفاءات التدبيرية.
• برنامج عقود تنمية التصدير الذي يهدف الى تقديم دعم مادي للمقاولات المغربية المصدرة أو الطامحة للتصدير والتي تتوفر على مشروع تصدير طموح في جميع القطاعات ويرمي هذا البرنامج إلى:
− تحقيق صادرات إضافية
− إتاحة الفرصة للمقاولات المصدرة لولوج بعض الوسائل الضرورية لتطوير منتجاتها في الأسواق المستهدفة
− تعزيز تموقع المقاولات المصدرة في الأسواق المستهدفة
− تحويل المقاولات المصدرة بصفة غير منتظمة والمقاولات غير المصدرة إلى مقاولات مهنية منتظمة في التصدير
• برنامج دعم مجموعات التصدير الذي يسعى إلى:
− تجميع المصدرين أصحاب العروض التي قد تكون متماثلة أو مكملة لبعضها؛
− التمكن من تلبية طلب الأسواق الدولية عن طريق تجميع الطلب الصغير والمتوسط؛
− تطوير تكاملات تجارية لفائدة أصحاب المقاولات المصدرة الصغرى والمتوسطة.
وعلى إثر ذلك قدم السيد الوزير عرضا أمام الحضور، شرح من خلاله الوضعية الحالية للتجارة الخارجية المغربية ووضعية الميزان التجاري المغربي، قبل أن يسلط الضوء بشكل مستفيض على الأوراش وبرامج الدعم التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية أو المؤسسات التابعة: المركز المغربي لإنعاش الصادرات ومكتب التسويق والتصدير “مغرب تسويق”، ومكتب معارض الدار البيضاء، والمجلس الوطني للتجارة الخارجية.