السيد محمد عبو يترأس المحطة السابعة من الملتقيات الجهوية للتصدير بمدينة الحسيمة

السيد محمد عبو يترأس المحطة السابعة من الملتقيات الجهوية للتصدير بمدينة الحسيمة

ترأس السيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية، يوم السبت 10 ماي 2014 بمدينة الحسيمة، فعاليات الملتقيات الجهوية للتصدير في إطار محطتها السابعة الخاصة بجهة تازة الحسيمة تاونات.

وقد حضر هذا اللقاء كل من السيد والي جهة تازة الحسيمة تاونات، وعمال صاحب الجلالة على أقاليم الجهة، والسيد رئيس الجهة، والسيدة رئيسة المجلس البلدي لمدينة الحسيمة، السادة البرلمانيون والمنتخبون عن الجهة، والسيد رئيس غرفة الفلاحة بالجهة، والسيد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة الحسيمة، والسيد رئيس الجمعية المغربية للمصدرين.

وقال السيد الوزير في كلمة له بالمناسبة، إن هذه الجهة، على غرار باقي جهات المملكة، تحظى باهتمام خاص وعناية مولية سامية، وخير دليل على ذلك، زيارات عدة لجلالة الملك محمد السادس أعزه الله وأيده، حيث أعطى انطلاقة عدة مشاريع هامة تعود بالخير والنماء على ساكنة الجهة وتعمل على فك العزلة عنها. ونستحضر في هذا الصدد، يقول السيد الوزير، فحوى الخطاب المولوي السامي الذي ألقاه جلالة الملك بالحسيمة يوم 25 مارس  2004  والذي حث فيه الجميع بشكل مباشر على مضاعفة الجهود لفك العزلة عن المنطقة والاستثمار الأمثل لما تزخر به من مؤهلات، كما أعطى أعزه الله، يضيف السيد عبو، تعليماته للحكومة “قصد الانكباب الفوري على إعداد مخطط تنموي مندمج وهيكلي على المدى المتوسط والبعيد من أجل تأهيل إقليم الحسيمة”.

وأبرز السيد الوزير في هذا الصدد بأن جهة تازة الحسيمة تاونات شهدت انتعاشا اقتصاديا خلال السنوات الأخيرة، وهو الأمر الذي تؤكده العديد من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، حيث تهم الأنشطة المميزة لهذه المنطقة كل من القطاع الفلاحي، من خلال زراعة الحبوب والأشجار المثمرة والخضراوات، والقطاع الصناعي، الذي يهم الصناعة الغذائية وصناعة النسيج والألبسة والصناعة الكيماوية، إلى جانب قطاع الصناعة التقليدية، إضافة إلى قطاع الصيد البحري، من خلال توفر الجهة على عدد هام من وحدات الصيد. 

وأبرز السيد عبو بأن مجال التجارة الدولية يشهد تطورات سريعة تمليها بيئة اقتصادية عالمية صعبة، وهو ما يؤدي إلى احتدام المنافسة بين الدول ويفرض بذلك التأقلم السريع مع المتغيرات التي يعرفها الاقتصاد العالمي.

وأضاف السيد الوزير بأن حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنكب في هذا الإطار على إعطاء مناعة أكبر للمقاولة المصدرة المغربية، وتعمل من خلال الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية على تنزيل إستراتيجية فاعلة تدعم مجهودات النمو الاقتصادي الوطني بتنسيق وتعاون وثيق مع شركاء الوزارة سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص.

وتشكل الملتقيات الجهوية للتصدير، حسب السيد الوزير، محطة تفاعلية بين كل المتدخلين في المجال بهدف تقييم وضعية الصادرات المغربية، فضلا عن كونها فرصة من أجل التعريف بمختلف الأوراش والبرامج التحفيزية التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية، إضافة إلى برامج الهيئات التابعة لها، في مجال دعم المقاولة المصدرة أو التي لها مؤهلات تصديرية.

واستمع السيد الوزير بالمناسبة لانتظارات واحتياجات الفاعلين الاقتصاديين الحاضرين خلال اللقاء، وذلك بهدف العمل على توسيع قاعدة المقاولات المصدرة المغربية، وكذا تحفيز المقاولات ذات إمكانيات التصدير للانخراط في برامج الدعم المقدمة من طرف الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية. كما شهد اللقاء تقديم العديد من الشهادات من طرف فاعلين اقتصاديين استفادوا من مختلف برامج الدعم المقدمة من طرف الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية، عبروا من خلالها على أهمية انخراطهم في تلك البرامج والتي ساهمت بشكل كبير في تعزيز نشاطهم التصديري.