السيد محمد عبو يترأس المحطة الثانية من الملتقيات الجهوية للتصدير بمدينة الداخلة

Mohamed abou RNI a dakhla

ترأس السيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية يوم الاثنين 21 أبريل 2014 بولاية جهة وادي الذهب الكويرة بمدينة الداخلة، فعاليات المحطة الثانية من الملتقيات الجهوية للتصدير، التي كان قد دشن أولى محطاتها يوم السبت 19 أبريل 2014 انطلاقا من جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، على أن تشمل في مراحلها المقبلة جميع جهات المملكة.

وقد حضر هذا اللقاء كل من السيد والي جهة وادي الذهب الكويرة، السيد رئيس الجهة، السيد رئيس المجلس الإقليمي لمدينة الداخلة، السيد رئيس المجلس البلدي لمدينة أوسرد، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة الداخلة، السيد ممثل الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمدينة الداخلة، والسيد رئيس الجمعية المغربية للمصدرين.

وقال السيد الوزير في كلمة له بالمناسبة، إن اختيار إعطاء انطلاقة فعاليات الملتقيات الجهوية للتصدير من الجهات الجنوبية العزيزة، يجسد أهمية مميزات هذه المنطقة وما تزخر به من مؤهلات يمكنها أن تساهم بشكل كبير في تطوير وتأهيل نسيجنا الاقتصادي، إن على الصعيد المحلي، الجهوي أو الوطني.

وأضاف السيد عبو بأنه يشعر بفخر واعتزاز كبيرين لترأس هذا اللقاء في ظرف مازالت فيه ساكنة المدينة تعيش على نشوة وفرحة الزيارة الملكية السامية لهذه المنطقة العزيزة على قلوب جميع المغاربة، مشيرا إلى أن اهتمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بجهة وادي الذهب الكويرة، على غرار باقي المناطق الجنوبية، يحمل الجميع، قطاعا عاما وخاصا، مسؤولية كبيرة ويحفزهم على العطاء أكثر ليكونوا عند حسن ظن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وساكنة هذه المنطقة.

وأبرز السيد الوزير بأن مجال التجارة الدولية يشهد تطورات سريعة تمليها بيئة اقتصادية عالمية صعبة، وهو ما يؤدي إلى احتدام المنافسة بين الدول ويفرض بذلك التأقلم السريع مع المتغيرات التي يعرفها الاقتصاد العالمي.

وأضاف السيد الوزير بأن حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنكب في هذا الإطار على إعطاء مناعة أكبر للمقاولة المصدرة المغربية، وتعمل من خلال الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية على تنزيل استراتيجية فاعلة تدعم مجهودات النمو الاقتصادي الوطني بتنسيق وتعاون وثيق مع شركاء الوزارة سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص.

وتشكل الملتقيات الجهوية للتصدير، حسب السيد الوزير، محطة تفاعلية بين كل المتدخلين في المجال بهدف تقييم وضعية الصادرات المغربية، فضلا عن كونها فرصة من أجل التعريف بمختلف الأوراش والبرامج التحفيزية التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية، إضافة إلى برامج الهيئات التابعة لها، في مجال دعم المقاولة المصدرة أو التي لها مؤهلات تصديرية.

وتتجلى هذه البرامج التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية والهادفة لتنمية وتطوير الصادرات من خلال رصد تمويلات هامة، في برنامج عقود تنمية التصدير، وبرنامج الإفتحاص في مجال التصدير وبرنامج دعم مجموعات التصدير.

وعلى إثر ذلك قدم السيد الوزير عرضا أمام الحضور، تضمن شرحا مستفيضا للوضعية الحالية للتجارة الخارجية المغربية ووضعية الميزان التجاري المغربي، قبل أن يعرج على الأوراش وبرامج الدعم التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية أو المؤسسات التابعة لها كما هو الحال بالنسبة للمركز المغربي لإنعاش الصادرات ومؤسسة “المغرب تسويق”، والمجلس الوطني للتجارة الخارجية.

واستمع السيد الوزير بالمناسبة لانتظارات واحتياجات الفاعلين الاقتصاديين الحاضرين خلال اللقاء، وذلك بهدف العمل على توسيع قاعدة المقاولات المصدرة المغربية، وكذا تحفيز المقاولات ذات إمكانيات التصدير للانخراط في برامج الدعم المقدمة من طرف الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية. كما شهد اللقاء تقديم العديد من الشهادات من طرف فاعلين اقتصاديين استفادوا من مختلف برامج الدعم المقدمة من طرف الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية، عبروا من خلالها على أهمية انخراطهم في تلك البرامج والتي ساهمت بشكل كبير في تعزيز نشاطهم التصديري.