السيد محمد عبو يفتتح أولى محطات الملتقيات الجهوية للتصدير بمدينة العيون

abou a layoune

افتتح السيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية يوم السبت 19 أبريل 2014 بقصر المؤتمرات بمدينة العيون، فعاليات الملتقيات الجهوية للتصدير في إطار محطتها الأولى الخاصة بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، على أن تشمل في مراحلها المقبلة جميع جهات المملكة.

وقد حضر هذا اللقاء كل من السيد والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، السيد رئيس الجهة، السيد رئيس المجلس البلدي لمدينة العيون، السيد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة العيون، والسيد ممثل الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمدينة العيون، والسيد رئيس الجمعية المغربية للمصدرين.

وقال السيد الوزير في كلمة له بالمناسبة، إن اختيار مدينة العيون من أجل تدشين فعاليات هذه الملتقيات الجهوية للتصدير، يعود بالأساس إلى مكانة هذه المدينة العزيزة، وما تتبوأه هذه الجهة من أهمية في مسلسل التطوير و التأهيل الاقتصادي لبلادنا.

وأبرز السيد عبو بأن مجال التجارة الدولية يشهد تطورات سريعة تمليها بيئة اقتصادية عالمية صعبة، وهو ما يؤدي إلى احتدام المنافسة بين الدول ويفرض بذلك التأقلم السريع مع المتغيرات التي يعرفها الاقتصاد العالمي.

وأضاف السيد الوزير بأن حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنكب في هذا الإطار على إعطاء مناعة أكبر للمقاولة المصدرة المغربية، وتعمل من خلال الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية على تنزيل إستراتيجية فاعلة تدعم مجهودات النمو الاقتصادي الوطني بتنسيق وتعاون وثيق مع شركاء الوزارة سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص.

وتشكل الملتقيات الجهوية للتصدير، حسب السيد الوزير، محطة تفاعلية بين كل المتدخلين في المجال بهدف تقييم وضعية الصادرات المغربية، فضلا عن كونها فرصة من أجل التعريف بمختلف الأوراش والبرامج التحفيزية التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية، إضافة إلى برامج الهيئات التابعة لها، في مجال دعم المقاولة المصدرة أو التي لها مؤهلات تصديرية.

وتتجلى هذه البرامج التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية والهادفة لتنمية وتطوير الصادرات من خلال رصد تمويلات هامة، في:

برنامج الإفتحاص في مجال التصدير الذي يهدف إلى دعم 1000  مقاولة مصدرة عبر مرافقتها في تشخيص قدراتها وتحسين أنظمتها التصديرية. كما يطمح إلى إيجاد حلول فعالة وذات مردودية للحاجيات الملحة للمقاولة عبر استخدام الكفاءات التدبيرية.

برنامج عقود تنمية التصدير الذي يهدف إلى تقديم دعم مادي ل 375 مقاولة مغربية مصدرة أو طامحة للتصدير والتي تتوفر على مشروع تصدير طموح في جميع القطاعات و يرمي هذا البرنامج إلى:

–    تحقيق صادرات إضافية

–    إتاحة الفرصة للمقاولات المصدرة لولوج بعض الوسائل الضرورية لتطوير منتجاتها في الأسواق المستهدفة

–    تعزيز تموقع المقاولات المصدرة  في الأسواق المستهدفة

–    تحويل المقاولات المصدرة بصفة غير منتظمة والمقاولات غير المصدرة إلى مقاولات مهنية منتظمة في التصدير

برنامج دعم مجموعات التصدير الذي يسعى إلى:

–    تجميع المصدرين أصحاب العروض التي قد تكون متماثلة أو مكملة لبعضها؛

–    التمكن من تلبية طلب الأسواق الدولية عن طريق تجميع الطلب الصغير والمتوسط؛

–    تطوير تكاملات تجارية لفائدة أصحاب المقاولات المصدرة الصغرى والمتوسطة.

وعلى إثر ذلك قدم السيد الوزير عرضا أمام الحضور، تضمن شرحا مستفيضا للوضعية الحالية للتجارة الخارجية المغربية ووضعية الميزان التجاري المغربي، قبل أن يعرج على الأوراش وبرامج الدعم التي تشرف عليها الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية أو المؤسسات التابعة لها كما هو الحال بالنسبة للمركز المغربي لإنعاش الصادرات ومؤسسة “المغرب تسويق”، والمجلس الوطني للتجارة الخارجية.

واستمع السيد الوزير بالمناسبة لانتظارات واحتياجات الفاعلين الاقتصاديين الحاضرين خلال اللقاء، وذلك بهدف العمل على توسيع قاعدة المقاولات المصدرة المغربية، وكذا تحفيز المقاولات ذات إمكانيات التصدير للانخراط في برامج الدعم المقدمة من طرف الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية. كما شهد اللقاء تقديم العديد من الشهادات من طرف فاعلين اقتصاديين استفادوا من مختلف برامج الدعم المقدمة من طرف الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية، عبروا من خلالها على أهمية انخراطهم في تلك البرامج والتي ساهمت بشكل كبير في تعزيز نشاطهم التصديري.

وتهدف هذه الملتقيات الجهوية للتصدير إلى التعرف على القدرات  الإنتاجية والتصديرية للجهات وكذا المقاولات المصدرة و التي لها مؤهلات في هذا المجال، وكذا التواصل والتحسيس بمختلف  الأوراش والأنشطة التحفيزية التي تقوم بها الوزارة والمؤسسات التابعة لها.