منظمة شبكة المرأة التجمعية بجهة طنجة أصيلا تقيم العمل بمدونة الأسرة

منظمة شبكة المرأة التجمعية بجهة طنجة أصيلا تقيم العمل بمدونة الأسرة

 تحت عنوان  10 سنوات من إقرار العمل بمدونة الأسرة ،نظمت شبكة المرأة التجمعية التابعة لاتحادية طنجة أصيلة ،يوم الثلاثاء  15 ابريل 2014 ندوة علمية بهدف تقييم العمل بمدونة الأسرة .

اللقاء أطرته السيدة زهور الغزاوي القاسمي ،عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمعية ثلة من المتخصصين في قضايا الأسرة ،يتقدمهم الأستاذ احمد الزردة رئيس محكمة الأسرة بطنجة ،والنائبة سعيدة شاكر المطالسي ،و الدكتورة وداد العيدوني رئيسة قسم الأسرة بالمجلس المحلي الإقليمي، و الأستاذة نجاة الشنتوف المنسقة الجهوية لجمعية السيدة الحرة،و الأستاذة خديجة بلباج رئيسة جمعية مناهضة العنف ضد المرأة.

الندوة عرفت مناقشات أكاديمية قيمة ،همت بالخصوص توضيح العديد من نقاط الاختلاف التي تروم تطبيق المدونة، وفي هذا الإطار أكدت السيدة وداد العيدوني على أن المدونة عرفت العديد من التأويلات المغلوطة، مما أدى إلى ضرورة الاعتماد على عدة توصيات متعلقة بالممارسة ، من خلال  إعادة النظر في مفهوم طلاق الشقاق، و إيجاد حلول لتنفيذ الشروط الاتفاقية بين الرجل و المرأة .

من جانبها أشارت السيدة خديجة بلباج ،إلى أهم الإشكالات التي تعتري تطبيق مدونة من بينها النفقة، وإرجاع الزوجة المطرودة.

 وفي نفس السياق أوضحت الأستاذة نجاة الشنتوف من خلال مداخلتها،  أن تحسين وضعية النساء، أصبح رهان الدول التي تصبو إلى العدالة الاجتماعية. كما عرجت على بعض مواطن الخلل التي تعتري المدونة، من جملتها زواج القاصرات و الإرث والمساواة.

وختم الأستاذ احمد الزردة مداخلة الأخصائيين ،بالتأكيد على بعض العوامل المؤثرة في نمط تفكير القاصرين، وعلى ضرورة تأهيل السادة القضاة حتى يتسنى لهم سد الثغرات القانونية عبر الاجتهاد القضائي، وأعطى بعض المقترحات العملية لتجاوز الإشكالات العملية من أبرزها إنشاء مكتب للصلح كما هو الحال في بعض الدول ،و تقنين الآليات البديلة لحل المنازعات كالوساطة الاتفاقية.