السيد صلاح الدين مزوار : التجمع حزب مؤسسات لا أشخاص و نسعى إلى أن تكون مساهمتنا داخل الحكومة فاعلة وفاء بالتزاماتنا مع المواطنين

 Salaheddine mezouar rni

أكد السيد صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار خلال اللقاء التواصلي الذي عقده مع الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب اليوم الجمعة 11 ابريل 2014، على ضرورة التعبئة  داخل الحزب من اجل كسب رهانات المرحلة المقبلة،  لجعل  مشاركته في الحكومة فعالة ومنتجة على مستوى الوفاء بالتزاماته للمواطنين .

وأشار السيد مزوار إلى أن التحديات المرتبطة بالمرحلة السياسية الحالية تتعلق بالتزامات متفق عليها داخل الأغلبية التي انضم إليها الحزب، وأولويات العمل الحكومي التي كان التجمع، يطالب بها إبان شغله موقع المعارضة ويسعى إلى ترجمتها إلى أفعال وقرارات من موقعه الجديد داخل الأغلبية، وذلك متوقف، يضيف مزوار، على فعالية وزراء الحزب في تدبير الشأن العام رغم التحديات التي و جدوها أمامهم، و المرتبطة أساسا بمشروع قانون المالية و إعادة هيكلة الميزانية.

كما أكد رئيس التجمع أن دخول الحزب إلى الحكومة، كان بقرار من مؤسساته كي يتحمل المسؤولية في مواكبة المرحلة، على أساس أن تكون مشاركته منتجة وذات جدوى إسهاما منه في تقدم البلاد،  واستجابة منه للأولويات المطروحة ،في انسجام تام مع التزاماته مع المواطنين، كما أكد السيد مزوار أن تحديد أفق واضح لتقويم المسار الاقتصادي بالمغرب عجل بتحمل الحزب لوزارات القطب المالي و الاقتصادي.

من جهة أخرى، أعرب رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عن اعتزازه بمناضلات و مناضلي الحزب وبثقافة التلاحم التي تجمع بينهم ، موضحا أن حزب التجمع هو حزب مؤسسات لا أشخاص، في رده على “انتقادات” سابقة تتعلق بانشغالات رئيس الحزب على مستوى وزارة الخارجية،  مؤكدا أن مناضلي التجمع قادرون على أخذ المبادرة وتدبير شؤونهم بأنفسهم داخل الإطارات التي يشتغلون داخلها بتنسيق مع هيئات الحزب، مؤكدا في السياق ذاته، حرصه الشديد على تفعيل الديمقراطية الداخلية و احترام مبادئ الحزب.

كما أثنى السيد مزوار على الموقف النضالي والحكيم  للسيد مصطفى المنصوري الذي دعم ترشيح السيد رشيد الطالبي العلمي لرئاسة مجلس النواب بعد تفهمه للسياق الذي واكب عملية اقتراح مرشح الأحرار إبان مفاوضات تشكيل الحكومة، كما أحاطه رئيس الحزب علما بذلك، موضحا في هذا الإطار أن السيد رشيد الطالبي العلمي

حضي بإجماع مكونات التحالف الحكومي منذ الاتفاق على تشكيل الحكومة في نسختها الثانية، متمنيا أن تشكل مرحلة انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب امتداد لنجاح المسار الإصلاحي للمؤسسة التشريعية  من اجل تحسين صورتها أمام المواطن، عبر مساهمة ممثلي الأمة في خلق دينامية جديدة لخدمة قضايا الوطن والمواطنين.