السيد محمد عبو يترأس مراسيم تنصيب الكاتب العام الجديد للوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية

في إطار السعي الحثيث للسيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية، إلى تحسين الحكامة بهذه الوزارة، وحرصه على تمكينها من كافة الإمكانيات البشرية لتنفيذ برامجها الطموحة، ترأس السيد الوزير يوم الثلاثاء فاتح أبريل 2014، حفل تنصيب السيد محمد بنعياد الكاتب العام الجديد للوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية.

وتقدم السيد الوزير في بداية الحفل، بإسمه الخاص ونيابة عن كافة موظفات وموظفي هذه الوزارة والهيات التابعة لها، بأحر التهاني على الثقة التي حظي بها السيد بنعياد، لما يتوفر عليه من كفاءة ونزاهة وغيرة وطنية عالية وإحساس بالمسؤولية خدمة للمصالح العليا للوطن.

حيث أوضح السيد عبو، أن الوزارة المنتدبة المكلفة بالتجارة الخارجية، تشهد أوراشا مهيكلة وتحولات بنيوية عميقة من خلال إعداد برنامج عمل طموح يستهدف إحداث تحول ونقلة نوعية في منظومة التجارة الخارجية لبلادنا، وذلك، يضيف السيد الوزير، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله، واستحضارا لأسس ومرجعيات البرنامج الحكومي ومختلف التزامات المغرب الدولية.

ولضمان شروط نجاح هذه الاوراش، صرح السيد الوزير أن الجميع يتطلع إلى العمل وفق مقاربة شاملة وتشاركية من خلال إشراك مختلف الفاعلين والمتدخلين، حكومة وقطاع خاص ومجتمع مدني، هادفين في ذلك إلى إرساء مقومات وركائز قوية من شأنها ضمان نمو وازدهار ورخاء بلادنا.

وأكد السيد عبو على أن نجاح الوزارة في أداء المهام المنوطة بها في كسب هذه الرهانات الحاسمة، يقتضي دائما تجديد المقاربات وتحديث الممارسات وانخراط الجميع في هذه الصيرورة الإصلاحية المستمرة، وهذا لن يتحقق إلا بتكاثف المبادرات وتظافر الجهود، وتوحيد الصفوف، والتفاني في العمل، واستحضار الروح الجماعية في الاشتغال اليومي.

وعبر السيد الوزير عن ثقته في قدرة السيد الكاتب العام الجديد على ضخ دماء جديدة في عمل الوزارة، وإعطاء قيمة مضافة للأوراش المفتوحة، بتحفيز الكفاءات والطاقات المهمة التي تتوفر عليها هذه الوزارة من أجل تحقيق الأهداف المرسومة، وجعلها في مستوى تطلعات الجميع.

وقد حضر هذا الحفل السادة المدراء ورؤساء الأقسام والمصالح بالوزارة إلى جانب مدراء المؤسسات التابعة لها، إضافة إلى شركاء الوزارة.