السيد صلاح الدين مزوار يترأس الاجتماع الأول للجنة المختلطة بين القطاع العام والخاص المكلفة بتفعيل الاتفاقيات و المشاريع المنجزة خلال الجولة الملكية بإفريقيا

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الصادرة خلال اجتماع المجلس الوزاري يوم الجمعة 14 مارس 2014، ترأس السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأربعاء  19 مارس الجاري بمقر الوزارة، اجتماع اللجنة المختلطة للقطاع العمومي والخاص ، المنوط بها متابعة الأجرأة الفعلية للاتفاقيات المبرمة بين المغرب وعدد من الدول الإفريقية، البالغ عددها 91 اتفاقية، والمشاريع المبرمجة خلال زيارة العمل  والصداقة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى أربع دول افريقية، والتي رافقه خلالها وفد مهم مكون من أعضاء الحكومة وفاعلين اقتصاديين.

 

وتداول المشاركون في هذا الاجتماع الأول للجنة المختلطة ، سبل تفعيل هذه الاتفاقيات والمشاريع الكبرى التي أشرف جلالة الملك على إعطاء إشارة انطلاقها بكل من مالي والكوت ديفوار وغينيا والغابون، والتي همت قطاعات السكن والنقل والبنيات التحتية  والصحة والفلاحة والصيد البحري  والصناعة والطاقة والمعادن والاتصالات والقطاع البنكي والمالي والماء والكهرباء  والسياحة و التكوين فضلا عن مشاريع ثقافية وأخرى ذات بعد هوياتي حضاري، والتي تجسد جميعها أواصر الصداقة والروابط التاريخية المتينة التي تجمع المغرب بإفريقيا، كما أنها تعكس رؤية جلالة الملك لتكريس تعاون جنوب جنوب، في بعدها التنموي والإنساني، و تكرس تقاسم الخبرات والتكامل مع إفريقيا ضمن إطار شراكة إستراتيجية تجمع المغرب بهذه البلدان الصديقة.

 

كما تطرق المتدخلون إلى سبل تفعيل آلية المتابعة التي تم إنشاؤها لأول مرة و هدفها الوفاء بالالتزامات المبرمة و تنسيق العمل المشترك بين الحكومة والقطاع الخاص، وتم الاتفاق على عقد اجتماعاتها مرة كل شهر مع تشكيل سكرتارية منبثقة عنها مكلفة بالتنسيق بين القطاعات. 

 

و في هذا الصدد، قدم أعضاء الحكومة والقطاعات الاقتصادية المعنية جردا تقيميا قطاعيا للمشاريع والاتفاقيات التي سيتم الشروع في إنجازها ومخططات العمل  لتنفيذ كل هذه الالتزامات والمشاريع  بتنسيق مع حكومات الدول المعنية و قطاعاتها الاقتصادية.

 

من جهته، ركز السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون  صلاح الدين مزوار ،في مداخلته  على الأصداء الطيبة التي حملتها زيارة جلالة  الملك إلى أربع دول افريقية ، إقليميا ودوليا ووطنيا، والتي أكدت الدور الريادي لجلالته بالمنطقة ، كما تطرق السيد مزوار  للمحددات الرئيسية لرؤية جلالته من اجل تشجيع تعاون جنوب جنوب وتكريس العمق الإفريقي للمغرب، عبر  التركيز على أهمية الدبلوماسية الاقتصادية في ترجمة هذا البعد على ارض الواقع ، مع تحديد أولويات العمل و طرق تفعيل آلية متابعة إنجاز الاتفاقيات المبرمة والمشاريع المبرمجة.